أخبار أميركا

تزايد الضغوط على بلاتنر للانسحاب من سباق الشيوخ في مين بعد اتهامات خطيرة

ترجمة: مروة مقبول – تشهد ولاية مين أزمة سياسية متصاعدة مع تراجع الدعم لحملة المرشح الديمقراطي غراهام بلاتنر، إثر اتهامه بالاغتصاب من قبل امرأة قالت إنه اعتدى عليها قبل خمس سنوات، وهو ما ينفيه.

بلاتنر صرّح بأنه “يأخذ وقته للتفكير في أفضل مسار للمضي قدمًا”، لكن الضغوط تتزايد عليه للانسحاب من السباق ضد السيناتور الجمهورية المخضرمة سوزان كولينز.

أعلن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر ورئيسة لجنة حملة الحزب كيرستن غيليبراند أن اللجنة لن تستثمر أي موارد في السباق إذا بقي بلاتنر على ورقة الاقتراع، داعين إلى انسحابه الفوري لإتاحة الفرصة أمام الحزب لاختيار مرشح جديد.

كما سحبت شخصيات بارزة مثل إليزابيث وارين والسيناتور روبن غاليغو والنائب رو خانا تأييدهم، مؤكدين أن الادعاءات ضده “خطيرة وذات مصداقية”. كما أصدرت قيادة الحزب الديمقراطي في مين بيانًا تدعو فيه إلى تنحيه، مشددة على الوقوف إلى جانب النساء والناجيات. فيما أوقفت لجان العمل السياسي الرئيسية إعلاناتها وتمويلها.

بلاتنر نشر مقطع فيديو وصف فيه الادعاءات بأنها “مقلقة وخطيرة وكاذبة”، لكنه أقر بأن هذه الأزمة قد تُصعّب عليه هزيمة كولينز، التي وصفت الاتهامات بأنها “مروعة” لكنها رفضت التعليق على ديناميكيات الحزب الديمقراطي الداخلية.

ورغم رفض بلانتر الانسحاب، بدأ الاهتمام يتجه سريعًا إلى من قد يختاره الحزب الديمقراطي ليحل محله. وتُعد الحاكمة السابقة جانيت ميلز، التي انسحبت من الانتخابات التمهيدية في أبريل بعد تراجعها أمام بلاتنر، من أبرز الأسماء التي طُرحت مجددًا.

كما برزت أسماء أخرى مثل نيرف شاه، المدير السابق لمركز مين لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتروي جاكسون، السيناتور السابق والحطّاب الذي حظي بدعم بيرني ساندرز في سباق الحاكم، ودان كليبان، صاحب مصنع جعة أنهى حملته لمجلس الشيوخ العام الماضي لدعم ميلز، وشينا بيلوز، وزيرة الخارجية التي تحظى بتأييد واسع من التقدميين، وجو بالداتشي، السيناتور الذي خسر الانتخابات التمهيدية للكونغرس هذا العام.

الموعد النهائي لانسحاب المرشحين هو 13 يوليو، وإذا انسحب بلاتنر، سيكون أمام الحزب أسبوعان لتقديم بديل. الفوز بمقعد مين يُعتبر بالغ الأهمية للديمقراطيين، إذ يحتاجون إلى مكسب صافي قدره أربعة مقاعد للسيطرة على أغلبية مجلس الشيوخ في نوفمبر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى