موجة حر قياسية تودي بحياة 25 شخصًا في الولايات المتحدة
ترجمة: مروة مقبول – لقي ما لا يقل عن 25 شخصًا حتفهم في الولايات المتحدة جراء موجة حر غير مسبوقة اجتاحت أجزاء واسعة من البلاد، حيث تجاوزت درجات الحرارة 100 درجة فهرنهايت في أكثر من 20 ولاية، وأثرت على احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا. بينما ظل أكثر من 140 مليون شخص تحت تحذيرات من الحر الشديد اليوم الأحد.
في ولاية نيوجيرسي وحدها، سُجلت 22 حالة وفاة في 10 مقاطعات، معظمها لأشخاص عُثر عليهم في منازل بلا تكييف أو في الشوارع والسيارات. وزارة الصحة العامة أكدت أن هذه ليست موجة حر صيفية معتادة، بل تهديد مباشر للحياة. كما سُجلت حالة وفاة في مقاطعة كوك بولاية إلينوي، وأخرى في مقاطعة هايندز بولاية ميسيسيبي لرجل يبلغ من العمر 74 عامًا عُثر عليه خلف محطة وقود.
في العاصمة واشنطن، قدمت خدمات الطوارئ العلاج لـ 51 شخصًا يعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالحرارة خلال احتفالات الرابع من يوليو، ونُقل 12 منهم إلى المستشفيات. كما أُلغيت فعاليات عدة، منها موكب عيد الاستقلال، وأُغلق معرض “الولايات الأمريكية العظيم” مؤقتًا بعد إصابة 44 زائرًا بأمراض مرتبطة بالحرارة.
العلماء يحذرون من أن موجات الحر المتكررة والمصحوبة بدرجات حرارة قصوى تُعد مؤشرًا واضحًا على تفاقم أزمة المناخ العالمية، داعين إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. هيئة الأرصاد الجوية الوطنية نصحت السكان بشرب كميات كبيرة من السوائل، تجنب التعرض المباشر للشمس، والبقاء في أماكن مكيفة، مع التأكيد على أهمية الاطمئنان على كبار السن والجيران.


