أخبارأخبار أميركا

ترامب يدشن طائرة الرئاسة الجديدة خلال أول رحلة رسمية ويشيد بالهدية القطرية

دشن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أول رحلة على متن طائرة الرئاسة الجديدة “إير فورس ون”، وهي طائرة من طراز “بوينغ 747” أهدتها دولة قطر إلى الولايات المتحدة بعد إعادة تجهيزها لتتوافق مع المتطلبات الرئاسية، وذلك خلال توجهه إلى ولاية داكوتا الشمالية للمشاركة في افتتاح مكتبة ومتحف الرئيس الأسبق ثيودور روزفلت.

ووفقًا لوكالة “رويترز” تعد الرحلة الافتتاحية للطائرة الجديدة محطة بارزة في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي يسعى ترامب إلى توظيفها لإبراز رؤيته بشأن “عظمة أمريكا” قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وقبل صعوده إلى الطائرة في قاعدة أندروز الجوية، أشاد ترامب بالهدية القطرية، قائلاً إن الدوحة “عاملتنا معاملة حسنة للغاية”، واصفًا أمير دولة قطر بأنه “كان لطيفًا للغاية” لتبرعه بالطائرة.

وأضاف أن تكلفة الطائرة على دافعي الضرائب كانت “ضئيلة جدًا مقارنة بما كانت ستكلفه لو قمنا بذلك بطريقة مختلفة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “فخورة جدًا” بالطائرة الجديدة، وأن الطائرة الرئاسية السابقة “لم تكن تبدو مناسبة لبلادنا”.

ووفقًا لشبكة CNN فقد أشاد ترامب في تصريحات أخرى بالطائرة وبالشركة المصنعة لها، قائلاً إن الولايات المتحدة “لا تستطيع بناء طائرة كهذه”، رغم أن الطائرة من إنتاج شركة “بوينغ” الأمريكية، إحدى أكبر شركات تصنيع الطائرات في العالم.

وأوضح ترامب أن الطائرة خضعت لتعديلات معقدة لتلائم مهام رئيس الولايات المتحدة، مضيفًا: “لقد جعلوها مناسبة لرئيس، وهذا يعني الأمن وكل الإجراءات المختلفة التي وُضعت فيها”.

وأثارت الطائرة جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة منذ الإعلان عن قبولها، بسبب قيمتها المرتفعة وسرعة إنجاز أعمال إعادة تجهيزها، إلى جانب الانتقادات التي صاحبت قبول طائرة فاخرة كهدية من دولة أجنبية.

إلا أن ترامب رفض تلك الانتقادات، فيما أكدت القوات الجوية الأمريكية أن الطائرة تستوفي جميع المعايير الأمنية والفنية المطلوبة لطائرة الرئاسة.

وجاءت زيارة ترامب إلى مدينة ميدورا بولاية داكوتا الشمالية لافتتاح مكتبة ومتحف الرئيس الأسبق ثيودور روزفلت، الذي تولى الرئاسة بين عامي 1901 و1909، ويعد أحد أبرز الرؤساء الجمهوريين في التاريخ الأمريكي.

ويطل المبنى الجديد، الذي تبلغ مساحته نحو 96 ألف قدم مربعة، على متنزه وطني يحمل اسم روزفلت تخليدًا للسنوات التي قضاها في منطقة “باد لاندز”، والتي شكلت جزءًا مهمًا من مسيرته.

وأشاد ترامب بإرث روزفلت، الذي ارتبط بتوسيع النفوذ الأمريكي عالميًا وحماية الموارد الطبيعية، بينما قال وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم إن روزفلت كان يؤمن بأن “أعظم إنجازات أمريكا لم تأت بعد”، معتبرًا أن الرئيس ترامب يتبنى الرؤية نفسها بشأن مستقبل البلاد.

ومن المقرر أن يواصل ترامب مشاركته في فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث يزور نصب جبل رشمور التذكاري في ولاية ساوث داكوتا يوم الجمعة، قبل أن يلقي خطابًا في احتفالات الرابع من يوليو بالعاصمة واشنطن، التي ستشهد أيضًا عرضًا للألعاب النارية يستمر نحو 35 دقيقة فوق نهر بوتوماك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى