أخبارتغطيات خاصةرياضة

منتخب السويد ينجو من كارثة.. تفجير خاطئ يهدم مدرج ملعب التدريبات في دالاس

نجا منتخب السويد من حادث كان من الممكن أن يتحول إلى كارثة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما انهار مدرج في ملعب التدريبات الخاص بالفريق بمدينة فريسكو، بالقرب من دالاس، نتيجة عملية تفجير وهدم لم تسر وفق المخطط لها.

ووفقًا لتقارير إعلامية فقد سقط المدرج المنهار فوق منطقة تضم منصة إعلامية مؤقتة مخصصة للصحفيين ووسائل الإعلام، إلا أن الحظ حال دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، إذ لم تكن هناك حصة تدريبية أو أنشطة للفريق داخل الملعب لحظة الحادث.

وكشف المدير العام لمنتخب السويد، ستيفان بيترسون، تفاصيل الواقعة في تصريحات لصحيفة «أفتونبلادت» السويدية، موضحاً أن عملية الهدم كانت تستهدف منشأة أخرى داخل الموقع، إلا أن التفجير أدى إلى سقوط المدرج في اتجاه غير متوقع.

وقال بيترسون: «كان الهدف هدم جزء معين من المنشأة، لكن يبدو أن المدرج سقط في الاتجاه الخاطئ»، مضيفاً: «لحسن الحظ لم يُصب أحد بأذى، لقد حدث خطأ في عملية التفجير».

وأظهرت الصور المتداولة من موقع الحادث حجم الأضرار التي لحقت بالمدرج والمنطقة المحيطة به، فيما سارعت الجهات المختصة إلى تأمين الموقع والتأكد من سلامة المنشآت المجاورة.

ووصل لاعبو المنتخب السويدي إلى الملعب صباح الأربعاء استعداداً لخوض حصتهم التدريبية، ليفاجأوا بآثار الانهيار والركام المنتشر في المكان، الأمر الذي أثار حالة من الدهشة داخل المعسكر، خاصة أن الحادث وقع قبل وقت قصير من وجود الفريق في الموقع.

ورغم خطورة الواقعة، أكد المدير الفني للمنتخب السويدي، غراهام بوتر، أن الحادث لم يؤثر على برنامج إعداد الفريق أو تركيز اللاعبين، مشدداً على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب اليابان في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب السويدي في ظل المنافسة على مراكز التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ما دفع الجهاز الفني إلى التركيز على الجوانب الفنية وعدم السماح للحادث بالتأثير على أجواء المعسكر.

ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه بطولة كأس العالم 2026 سلسلة من التحديات التنظيمية واللوجستية، من بينها اضطرابات الطقس التي تسببت في تأجيل بعض المباريات والتدريبات، إلا أن الواقعة التي شهدها معسكر السويد تعد من أكثر الحوادث غرابة منذ انطلاق البطولة، بعدما كاد خطأ في عملية هدم أن يؤدي إلى عواقب خطيرة لولا خلو الموقع من اللاعبين والإعلاميين وقت الانهيار.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى