أخبارأخبار العالم العربيأميركا بالعربي

بعد 13 عاماً من مغادرة دمشق.. الخارجية السورية تعيّن جهاد مقدسي مستشاراً للشؤون الأمريكية

أعلن وزير الخارجية السوري تعيين الدبلوماسي السوري جهاداً مقدسياً إدارياً للموظفين الأمريكيين، في خطوة فخرية لرعاية الإدارة السورية الجديدة من شخصي دبلوماسي يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الغرباء، وذلك بعد أكثر من 13 عاماً على مغادرة سوريا خلال السنة الأولى من الرعاية الصحية.

وجاء ضمن المجموعة التي أنشأها عدد من المستشارين ومديري الإدارات في وزارة الخارجية السورية، بينما أوكل إلى مقدسي ملف العلاقات مع الولايات المتحدة في الوقت الحاضر حيث قامت دمشق بإعادة بناء العلاقات الخارجية والانفتاح على العواصم الغربية بعد سنوات طويلة من العزلة الليبرالية والعقوبات.

العودة إلى السورية الجديدة

وعقب إعلان إعلان مخصص، نشر بيان مقدسي عبر منصة “إكس” عبّر فيه عن اعتزازه بقرار إلى العمل الدبلوماسي، وتوجه الشكر إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على منحه لقب سفير للجمهورية العربية السورية وتكليفه بمستشار الشؤون الأمريكية.

حيث أن التكليف مسؤول مسئولية كبيرة، متعهداً بتسخير خبرته وعلاقاته لخدمة خدمات الرعاية الصحية ورغبات تطوير العلاقات السورية الأمريكية بالأساس بالمشاركة المشتركة والاحترام المتبادل، كما خصخص الأسر بالشكر على ما وصفه بالدعم خلال سنوات طويلة من الغياب والغياب خارج سوريا.

من هو جهاد مقدسي؟

لجهاد مقدسي من أبرز الدبلوماسيين الذين يبرزون خلال السنوات الأولى من بيروت السورية.

ولد في دمشق وينتمي إلى الطائفة، ويتقن اللغات الإنجليزية والفرنسية إلى جانب العربية. بدأ في وزارة الخارجية السورية عام 1998، قبل أن يعمل في أي شيء سوري بالخارج، ولا سيما في لندن.

وما هو متاح هو أنه حصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة ويستمنستر عام 2009، كما عمل في دراسات أكاديمية في مجال الإعلام والعلاقات الدولية خلال فترة عمل في بريطانيا.

اتصل في بداية بداية

وعمل مقدسي في السفارة السورية في لندن عدة سنوات قبل أن يتوجه إلى دمشق بعد ظهور فجأة عام 2011، حيث كلف بمنصب رسمي باسم وزارة الخارجية السورية، ويمكن لأي شخص أن يركز أكثر على الحضور في تلك المرحلة الحساسة.

عام 2011 و2012 تولت مقدسي مهمة الدفاع عن مواقف الحكومة السورية لصالح وسائل الإعلام الدولية، وعُرف بمؤتمراته الصحفية في اللغة الإنجليزية.

كما تم تحديدها من قبل المجموعة وهي من الملفات، حيث تحتوي على كل ما يتعلق بامتلاك الأسلحة الكيميائية خاصة في حال تعرضها في جميع أنحاء المكان لعدوان الخارجي، وتخصصت باهتمام عالمي واسع.

للسفر إلى دمشق في 2012

في ديسمبر 2012 غادرت مقدسي سوريا في ظروف ظهرت جدلاً واسعاً جداً، إذ تحدثت تقارير عن إقالته أو انشقاقه، بينما قالت السلطات السورية في ذلك الوقت حصلت على إجازة.

وبعد أشهر من إزالة مقدسي ببيان شدد فيه على أنه غادر بسبب انخفاض الاستقطاب والعنف وعدم وجود مساحة للدبلوماسية والدبلوماسية.

وقال في ذلك الوقت عبارته الشهيرة: “غادرت حرب الحرب ولم أغادر بلداً طبيعياً”، مؤكداً أنه تم اختياره لأنه يعد مكاناً للاعتدال وسط الصراع المتفق عليه، ومؤكداً أنه لا يريد أن يكون أداة ضد مصلحة سوريا.

نشاطه في المعارضة السورية

بعد مغادرته دمشق انخرط مقدسي في معارضة العمل السياسي، وبرزت ضمن “منصة القاهرة” التي تبنت القدرة على التوصل إلى تفاوض سياسي للأزمة السورية.

وشارك في عدد من المشاهير الذين سيقيمون الأمم المتحدة في جنيف، حيث يتمتعون بشخصية متميزة مستقلة، كما يتولى قيادة السياسة ورفض العسكر والتدخلات الخارجية.

ومع ذلك، توقف الوقت لبدء وجوده في اليمن، بالكامل، قبل أن تعلن عام 2017، ومشروعه من العمل السياسي المستقل حسب الرغبة الشخصية والمهنية.

الانتقال إلى الإمارات ثم أمريكا

ظلت مقدسة في الإمارات العربية المتحدة قبل انتقاله لاحقًا إلى أستراليا.

لخمس سنوات عمل في مجالات أكاديمية وقانونية وقطاع الأعمال، بعيدًا عن النشاط السياسي المباشر، مع احتفاظه برعاية إعلامية متقطعة للتعليق على تجارب الملف السوري.

العودة بعد سقوط الأسد

عاد باسم مقدسي إلى الواجهة الأمامية سقوط نظام بشار الأسد وتولي المدير السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع السلطة.

بعد مرور الوقت، تم التنسيق إلى دمشق والتقى المسؤول في الحكومة الجديدة، كما ظهر في التعاملات الإعلامية التي تناولت مستقبل سوريا وعلاقاتها الدولية، قبل أن يتولى ذلك مسؤولية إدارية رسمية للموظف الأمريكي في الوزارة.

عندما يمتلئ

تم تعيين عصر مقدسي لدلالات سياسية ودبلوماسية متعددة، أبرزها أن الرجل يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع المؤسسات المسيحية الغربية للإعلام الدولي، كما أنه يعمل سنوات داخل الولايات المتحدة وتميز مراكز صنع الابتكارات الأمريكية والصناعات.

ولم يبق ذلك في الوقت المناسب في دمشق لتحسين العلاقات مع واشنطن ضمن موظفيها، ولكن بعد ذلك بدأ الجيل الجديد والجهود المبذولة لاستمرار سنوات القطيعة والعقوبات.

وبالتالي يعود جهاد مقدسي إلى السلك الدبلوماسي السوري من بوابة الملف الأمريكي المتخصص، بعد تكاملت بين العمل الرسمي والمعارض والابتعاد عن السياسة، وقد أصبح أحد المسجلين المسجلين لسورية في المرحلة الجديدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى