من الهجرة إلى الصمود.. فنانات من الشتات العربي يوثقن قصص النزوح في معرض فني بميشيغان
ترجمة: مروة مقبول – تنطلق في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان الشهر المقبل فعاليات المعرض الفني المعاصر المخصص للفنانات العربيات في المهجر، والذي ينبثق عن “مشروع التضخيم” (Amplification Project)، وهو أرشيف رقمي حيوي يوثق الفنون البصرية والسمعية التي تشكلت بفعل الهجرة القسرية والنزوح والبقاء الثقافي للجاليات العربية في الولايات المتحدة.
ذكر الموقع الرسمي لمنظمة Detroit Historical Society، التي تستضيف المشروع، أن هذا المعرض الفريد يركز على النتاج الإبداعي لفنانات عربيات معاصرات ارتبطن بمدينة ديترويت، التي تضم أحد أكبر التجمعات العربية-الأمريكية، ليستكشفن من خلال أعمالهن مفاهيم الهجرة، وصون الإرث، وتجربة العيش بين ثقافات متعددة.
وسيقدم المعرض للجمهور، منذ يومه الأول في 13 يونيو، تجربة بصرية وسمعية متكاملة، تتجاوز اللوحات التقليدية لتشمل منشآت فنية مجسمة، وأفلاماً وثائقية، وقصائد وروايات مسجلة مستوحاة من فن “الحكواتي” (وهو فن السرد القصصي الشفهي العريق في الثقافة العربية)، والتي تصاحبها مؤثرات صوتية محيطة تعزز اندماج الزائر في الحكاية. وتتكامل الصورة والصوت معًا لترسم مسارات التصدع والصمود والنهضة، كاشفة كيف تجد النساء اللواتي عشن تجارب الشتات فرصة جديدة للظهور، والمساهمة بلغات فنية مبتكرة ومتجذرة في مجتمع ديترويت العربي.
ويشهد المعرض مشاركة واسعة لنخبة من أبرز الأسماء الفنية النسائية في الشتات العربي، حيث يضم أعمال كل من: إلهام محفوظ، ليلى عبد الرزاق، تريز باشا، سما شاهين، ملك شيري، مارغريت ضبيع، سيرا درداس، هناء فاهومي، كلوي حجار، زينة حكيم، إباء إسماعيل، رزان كيلاوي، آية كريشت، زينب صعب، أندريا شاكر، بيبا شيخ، جنين ياسين، وكاميليا يوسف. ويسعى “مشروع التضخيم” من خلال هذا الحدث إلى إعلاء أصوات هؤلاء الفنانات وتقديم قراءات بصرية جديدة للهوية العربية المغتربة.



