ميشيغان تفرض قيودًا جديدة على صيد ذكور الغزلان وتشجع على صيد الإناث
أقرت لجنة الموارد الطبيعية في ولاية ميشيغان قواعد جديدة تحد من عدد ذكور الغزلان المسموح بصيدها في شبه الجزيرة السفلى إلى غزال واحد فقط لكل صياد اعتبارًا من موسم الصيد المقبل، في خطوة تهدف إلى تحقيق توازن أفضل في أعداد القطيع والحد من التراجع في أعداد الذكور.
ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد جاء القرار بعد اجتماع استمر أكثر من 9 ساعات، شهد نقاشات واسعة ومداخلات من الصيادين والخبراء، حيث تراجع أعضاء اللجنة عن مقترح أكثر تشددًا كانت قد أوصت به إدارة الموارد الطبيعية، والذي كان يقضي بتطبيق قاعدة «الغزال الواحد» على مستوى الولاية بأكملها.
ويُسمح للصيادين حاليًا في شبه الجزيرة السفلى بصيد ما يصل إلى غزالين من الذكور ذات القرون، لكن القواعد الجديدة ستخفض هذا العدد إلى غزال واحد فقط، في حين يجري الإبقاء على اللوائح الحالية في شبه الجزيرة العليا بسبب اختلاف الظروف البيئية وتراجع كثافة الغزلان هناك.
ويرى علماء إدارة الموارد الطبيعية أن زيادة صيد الإناث من الغزلان قد تسهم في تقليل أعدادها في المناطق التي تشهد معدلات مرتفعة من حوادث اصطدام المركبات بالغزلان، إضافة إلى الحد من الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية وتقليص مخاطر انتشار الأمراض.
وفي المقابل، أبدى بعض الصيادين اعتراضهم على القيود الجديدة، معتبرين أنها لن تحقق تأثيرًا ملموسًا، خاصة أن نسبة محدودة فقط من الصيادين كانت تستغل إمكانية صيد ذكرين في الموسم الواحد.
وتضمنت التعديلات أيضًا دراسة برنامج تجريبي يسمح للصياد بالحصول على تصريح لصيد ذكر ثانٍ إذا نجح أولًا في صيد أنثى من الغزلان في بعض مناطق جنوب الولاية، على أن يُعرض البرنامج على اللجنة في اجتماعها المقرر في يوليو المقبل.
وأكدت اللجنة أن اللوائح الجديدة تستند إلى أهداف علمية قابلة للقياس لإدارة قطيع الغزلان، ضمن جهود أوسع لتحقيق التوازن بين الحفاظ على الحياة البرية وتلبية اهتمامات الصيادين في الولاية.



