أخبارأخبار أميركا

فيروس هانتا يضع 41 أمريكيًا تحت المراقبة.. وحجر صحي لـ 1700 شخص على سفينة سياحية في فرنسا

تواصل السلطات الصحية الأمريكية والأوروبية اتخاذ إجراءات احترازية مشددة على خلفية تفشي فيروس هانتا المرتبط بالسفينة السياحية «إم في هونديوس».

وفي هذا الإطار يخضع 41 شخصًا في الولايات المتحدة للمراقبة الطبية، بينما فرضت السلطات الفرنسية حجرًا صحيًا على أكثر من 1700 شخص على متن سفينة أخرى بعد وفاة أحد الركاب وظهور أعراض مرضية بين العشرات.

تحت المراقبة

ووفقًا لشبكة ABC News فقد أعلنت السلطات الأمريكية أن إجمالي الحالات المؤكدة والمحتملة المرتبطة برحلة «إم في هونديوس» بلغ 10 حالات، بينها حالتا وفاة مؤكدتان، إضافة إلى وفاة ثالثة لا تزال قيد الاشتباه.

ووصل 16 راكبًا أمريكيًا إلى المركز الطبي بجامعة نبراسكا، حيث يخضع 15 منهم للمراقبة داخل وحدة الحجر الصحي، بينما نُقل راكب آخر إلى وحدة العزل البيولوجي بعد ظهور نتيجة أولية إيجابية، قبل أن تثبت الفحوص اللاحقة سلبية النتيجة ويتم نقله إلى وحدة الحجر الصحي. كما نُقل راكبان أمريكيان آخران جوًا إلى مدينة أتلانتا لاستكمال التقييم الطبي وتلقي الرعاية اللازمة.

وقال الدكتور ديفيد فيتر، مدير الاستجابة لحوادث فيروس هانتا في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية، إن 41 شخصًا يخضعون حاليًا للمراقبة في أنحاء الولايات المتحدة تحسبًا لاحتمال الإصابة بالفيروس.

ويشمل هذا العدد 16 شخصًا في منشأة الحجر الصحي في نبراسكا، واثنين في أتلانتا، وسبعة ركاب سابقين غادروا السفينة قبل الإعلان عن التفشي، إضافة إلى 16 شخصًا تعرضوا للمخالطة أثناء السفر، بما في ذلك على متن الرحلات الجوية.

وأكدت السلطات الأمريكية أنه لم تُسجل حتى الآن أي حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا بين المواطنين الأمريكيين، مع التوصية ببقاء الموجودين في منشأة نبراسكا تحت المراقبة طوال فترة حضانة الفيروس التي تصل إلى 42 يومًا، بينما طُلب من بقية المخالطين البقاء في منازلهم وتجنب السفر والتواصل المستمر مع السلطات الصحية المحلية.

حجر صحي في فرنسا

وفي تطور منفصل، فرضت السلطات الفرنسية حجرًا صحيًا على 1700 شخص كانوا على متن السفينة السياحية «أمبيشن» بعد وفاة أحد الركاب وظهور أعراض التهاب معدة وأمعاء حاد على نحو 50 شخصًا.

وأوضحت شركة «أمباسادور كروز لاين» المالكة للسفينة أنها سجلت 49 حالة نشطة من التهاب المعدة والأمعاء، بينها 48 حالة بين الركاب وحالة واحدة بين أفراد الطاقم، مؤكدة أنها فعّلت فورًا إجراءات التعقيم والتطهير وفق بروتوكولات الصحة العامة.

وكانت السفينة قد أبحرت من جزر شتلاند في اسكتلندا في السادس من مايو، وتوقفت في بلفاست وليفربول ومدينة بريست الفرنسية قبل وصولها إلى ميناء بوردو جنوب غربي فرنسا.

وأرسلت السلطات الصحية الفرنسية فريقًا طبيًا إلى السفينة لجمع العينات وتقييم الوضع الصحي، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات تربط بين هذا التفشي وحالات فيروس هانتا المرتبطة بالسفينة «إم في هونديوس».

وقررت السلطات تعليق نزول الركاب وأفراد الطاقم إلى البر بشكل مؤقت إلى حين ظهور نتائج التحاليل، في إجراء احترازي يهدف إلى الحد من احتمالات انتقال العدوىش

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى