أخبار أميركافن وثقافة

السجل الوطني يضيف أعمال تايلور سويفت وبيونسيه وراي تشارلز إلى قائمة 2026

ترجمة: مروة مقبول – أعلنت مكتبة الكونغرس الأمريكية عن إضافة 25 تسجيلاً جديدًا إلى السجل الوطني للتسجيلات لعام 2026، وهو الأرشيف الذي يحفظ الأعمال الصوتية ذات القيمة الفنية والثقافية والتاريخية للأجيال القادمة.

من أبرز الإضافات هذا العام ألبوم تايلور سويفت “1989” الصادر عام 2014، والذي حاز على جائزة غرامي كأفضل ألبوم بوب غنائي وألبوم العام، وأغنية بيونسيه “Single Ladies (Put A Ring On It)” الصادرة عام 2008، إلى جانب أعمال كلاسيكية لأساطير مثل راي تشارلز، جلاديس نايت آند ذا بيبس، وبول أنكا.

كما شملت القائمة ألبوم فريق عمل المسرحية الموسيقية الشهيرة “شيكاغو”، التي تم عرضها لأول مرة عام 1975. رُشحت لـ11 جائزة “توني”، لكنها لم تفز بأي منها. إلا أن إعادة عرضها عام 1996 لا تزال مستمرة حتى اليوم بعد ثلاثة عقود – وهي أطول مسرحية عرضًا على مسارح برودواي حاليًا – وقد أُنتجت منها نسخة سينمائية حائزة على جائزة الأوسكار.

كما تم تسجيل أغنية عيد الميلاد الخالدة “Feliz Navidad” لخوسيه فيليسيانو، والتي تم إصدارها لأول مرة عام 1970، وأول ألبوم لفريق “ويزر” To Everything There Is a Season وأغنية فريق “ذا بيردز” “Turn! Turn! Turn!”، بالإضافة إلى موسيقى الجاز للعازف أوليفر نيلسون الذي استلهم موسيقى ألبومه التاريخي الصادر عام 1961 من مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية آرون كوبلاند وجورج غيرشوين، وأعمال من نجوم الكانتري مثل ريبا ماكنتاير وروزآن كاش.

ولأول مرة، ضمّت القائمة موسيقى ألعاب الفيديو عبر إدراج الموسيقى التصويرية للعبة “Doom”، للمؤلف الموسيقي بوبي برينس الذي استخدم موسيقى تصويرية مستوحاة من فرق موسيقى الهيفي ميتال مثل Metallica وAlice in Chains، ما يعكس اتساع نطاق التراث الصوتي الذي يُعتبر جزءًا من الثقافة الأمريكية.

وبحسب ما ذكرت شبكة CBS News، تأسس السجل الوطني للتسجيلات في مكتبة الكونغرس بموجب قانون الحفظ الوطني للتسجيلات عام 2000 وبدأ أول قائمة له عام 2002، بهدف حفظ الأعمال الصوتية، سواء كانت موسيقى، خطب سياسية، أو برامج إذاعية، التي تُعتبر ذات أهمية ثقافية أو تاريخية أو جمالية للأمة الأمريكية. إدراج أعمال المطربين فيه يمنحها اعترافًا رسميًا بأنها جزء من التراث الأمريكي ويضمن حفظها للأجيال القادمة.

أول قائمة صدرت عام 2002، وضمت 50 تسجيلًا بارزًا، منها خطاب مارتن لوثر كينغ الشهير “I Have a Dream” عام 1963. وبهذه الإضافات، ارتفع عدد التسجيلات في السجل الوطني إلى 700 تسجيل، ضمن مجموعة مكتبة الكونغرس الصوتية التي تضم نحو 4 ملايين مادة، من شأنها أن تصبح مرجعًا للأبحاث والدراسات، وتلهم الفنانين والباحثين في المستقبل.

كل عام تُضاف 25 تسجيلًا جديدًا، بشرط أن يكون عمر التسجيل 10 سنوات على الأقل وأن يُعتبر “ثقافيًا أو تاريخيًا أو جماليًا مهمًا”. كما يتم تشجيع الجمهور على ترشيح أعمالهم المفضلة، حيث يمكن لأي شخص تقديم اقتراحات سنويًا.

إدراج أعمال مطربين مثل بيونسيه، تايلور سويفت، راي تشارلز في السجل الوطني ليس مجرد تكريم أو اعتراف بنجاح تجاري، بل هو تثبيت رسمي لمكانتهم في التاريخ الثقافي الأمريكي. فهذا السجل يعمل كذاكرة جماعية تحفظ الأصوات التي شكّلت وجدان المجتمع الأمريكي منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم.

 

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى