أخبارأخبار أميركا

حلفاء ترامب يخططون لأكبر عرض ألعاب نارية في التاريخ احتفالًا بالذكرى 250 لاستقلال أمريكا

يعتزم حلفاء الرئيس دونالد ترامب تنظيم عرض ألعاب نارية ضخم في العاصمة واشنطن يوم الرابع من يوليو المقبل، في محاولة لتحطيم الرقم القياسي العالمي لأكبر عرض ألعاب نارية في التاريخ، وذلك ضمن احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.

وبحسب تقرير لموقع «أكسيوس»، فإن العرض المرتقب سيستمر لأكثر من 30 دقيقة، أي ما يقرب من ضعف مدة عرض الألعاب النارية الذي أُقيم العام الماضي في منطقة ناشونال مول.

ولتحقيق الرقم القياسي المسجل في موسوعة غينيس، والذي سُجل في الفلبين عام 2016، يتعين إطلاق أكثر من 810 آلاف و904 ألعاب نارية خلال العرض.

ويقود تنظيم الحدث مشروع «فريدوم 250»، المدعوم من البيت الأبيض، بالتعاون مع شركة «بايروتكنيكو» المتخصصة في عروض الألعاب النارية ومقرها ولاية بنسلفانيا، وهي الشركة التي سبق أن تولت تنظيم عروض كبرى مثل عرض نهائي بطولة السوبر بول.

وأكدت جودي داغ، مديرة التسويق في الشركة، أن القائمين على الحدث يسعون بالفعل إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي، فيما وصفت المتحدثة باسم «فريدوم 250» راشيل رايزنر العرض المرتقب بأنه سيكون «الأكثر إثارة الذي شهده العالم على الإطلاق».

ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالات أيضًا «المعرض الأمريكي الكبير للولايات»، إلى جانب خطابات رسمية وعروض جوية وفقرات فنية متنوعة.

وأعلنت السلطات الفيدرالية تصنيف الاحتفال هذا العام كـ«حدث أمني وطني خاص»، وهو تصنيف يُمنح عادةً للمناسبات الكبرى مثل حفلات تنصيب الرؤساء، ما يعني فرض إجراءات أمنية غير مسبوقة في العاصمة واشنطن.

وستتولى جهاز الخدمة السرية الأمريكية تنسيق الخطة الأمنية، مع تطبيق تدابير مشددة قبل الحدث وأثناءه وبعده مباشرة.

ولم تكشف الجهات المنظمة حتى الآن عن التكلفة الإجمالية للاحتفال أو ما إذا كانت أموال دافعي الضرائب ستُستخدم في تمويله.

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ذات طابع استعراضي يرتبط بها ترامب، من بينها خطط لاستضافة نزال قتالي من بطولة «يو إف سي» على أرض البيت الأبيض الشهر المقبل، في خطوة تعكس رغبته في إضفاء طابع احتفالي غير مسبوق على المناسبات الوطنية الأمريكية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى