استقالة رئيس دوريات الحدود مايكل بانكس في أحدث تغيير لقيادات وزارة الأمن الداخلي
أعلن رئيس دوريات الحدود، مايكل بانكس، استقالته من منصبه، في أحدث تغيير تشهده القيادات العليا داخل وزارة الأمن الداخلي، التي تشهد في الفترة الأخيرة إعادة هيكلة لعدد من المناصب المرتبطة بإدارة ملف الهجرة وأمن الحدود.
ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” فقد جاء إعلان الاستقالة خلال مقابلة أجراها بانكس مع قناة «فوكس نيوز»، قبل أن تؤكدها وزارة الأمن الداخلي رسميًا لاحقًا، في خطوة تعكس استمرار التحولات داخل الوكالات المعنية بإنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة.
وقال بانكس في تصريحاته إنه «حان الوقت»، مضيفًا أنه يشعر بأنه تمكن من إعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، بعد أن كانت الحدود – بحسب وصفه – تعاني من فوضى كبيرة، لتصبح لاحقًا أكثر أمانًا مما كانت عليه في تاريخ البلاد، على حد تعبيره.
وأعرب مفوض الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت عن شكره لبانكس على خدمته خلال «واحدة من أكثر الفترات تحديًا لأمن الحدود»، وفق بيان رسمي صدر عقب الإعلان عن الاستقالة.
ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض حول القرار، في حين لم يتضح بعد من سيخلف بانكس في منصبه.
ويأتي رحيل بانكس في سياق تغييرات أوسع داخل منظومة الهجرة الأمريكية، التي تتصدرها إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، وهي الجهة المسؤولة عن تأمين الحدود وتطبيق القوانين الجمركية والهجرة والزراعية، والتي تأسست عام 2003.
وكان بانكس قد عاد لتولي قيادة دوريات الحدود العام الماضي، بعد مسيرة طويلة داخل الوكالة، رغم أنه لم يكن من الأسماء التقليدية المرشحة للمناصب القيادية العليا، إلا أنه برز خلال فترة عمله في ولاية تكساس في عهد الحاكم الجمهوري غريغ أبوت، خلال مرحلة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في محاولات العبور غير النظامي.
وتزامنت استقالته مع سلسلة تغييرات داخلية أخرى، من بينها استعداد تود ليونز، القائم بأعمال مدير هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، لمغادرة منصبه بنهاية مايو، على أن يخلفه ديفيد فينتوريلا، في إطار إعادة تشكيل متواصلة لقيادات الأجهزة المعنية بالهجرة.
وتشير التقارير إلى أن وزارة الأمن الداخلي، التي يشرف عليها الوزير ماركواين مولين بعد تعيينه مؤخرًا، تشهد حاليًا مراجعة لسياسات إنفاذ الهجرة، في وقت تواصل فيه إدارة الجمارك وحماية الحدود تنفيذ عمليات واسعة في عدد من المدن الأمريكية، ما أدى إلى زيادة في حالات الاعتقال خلال الفترة الماضية.
وأشار بانكس في تصريحاته إلى أنه بعد 37 عامًا من العمل، بات يرى أن الوقت قد حان للتفرغ للعائلة والحياة الشخصية، منهياً بذلك مسيرة طويلة داخل واحدة من أكثر المؤسسات حساسية في الولايات المتحدة.



