أخبارأخبار أميركا

ترامب: أرفض المقترح الإيراني ويمكنني تدميرهم لكنني أفضّل الوصول لاتفاق

قال الرئيس دونالد ترامب إنه غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير المتعلق باستئناف المفاوضات، كاشفاً في الوقت ذاته عن تفضيله مسار التهدئة رغم إقراره بوجود خيارات عسكرية مطروحة، وذلك في أول رد فعل له على الطرح الجديد القادم من طهران.

ووفقًا لشبكة CNN فقد أوضح ترامب خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، أن الجانب الإيراني أبدى رغبة في التوصل إلى اتفاق، إلا أن الصيغة المطروحة حالياً لا تلبي تطلعات واشنطن، قائلاً إن الإيرانيين “حققوا بعض التقدم”، لكنه شكك في قدرتهم على الوصول إلى تسوية نهائية، مشيراً إلى أن حالة الانقسام داخل القيادة الإيرانية تمثل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق محتمل.

وأضاف أن المشهد داخل طهران يتسم بقدر كبير من التشتت، موضحاً أن مراكز القرار هناك تتوزع بين مجموعات متعددة قد تصل إلى ثلاث أو أربع، وهو ما يجعل عملية اتخاذ القرار معقدة ويضعف فرص التوصل إلى موقف تفاوضي موحد، رغم اتفاق مختلف الأطراف الإيرانية – بحسب وصفه – على الرغبة في إبرام صفقة.

وفيما يتعلق بالخيارات المطروحة أمام الولايات المتحدة، أكد ترامب أن إدارته تقف أمام مسارين واضحين: إما التصعيد العسكري واسع النطاق، أو الاستمرار في محاولة التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي المواجهة.

وأشار إلى أنه تلقى إحاطة عسكرية محدثة من قيادة القوات الأمريكية بشأن هذه الخيارات، في إشارة إلى تقييمات ميدانية تتعلق بإمكانية توجيه ضربات قوية.

ورغم حديثه عن الخيار العسكري، شدد ترامب على أن توجهه المفضل لا يميل إلى التصعيد، مؤكداً أن الاعتبارات الإنسانية تدفعه إلى تفضيل الحل التفاوضي، قائلاً إنه لا يرغب في “الذهاب إلى هناك بقوة والقضاء عليهم بالكامل”، ما لم تفرض الظروف ذلك.

وتعكس تصريحات ترامب استمرار حالة الغموض التي تحيط بمسار الأزمة، في ظل تداخل الحسابات العسكرية والسياسية، وتعثر المفاوضات حتى الآن في الوصول إلى صيغة نهائية، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الاتصالات الجارية بين الجانبين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى