ملامح سباق 2028 الرئاسي: هاريس ونيوسوم يتصدران المشهد الديمقراطي مبكرًا
كشف استطلاع جديد للرأي أصدره مركز (Center Square Voters’ Voice) هذا الأسبوع، عن تصدر نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس قائمة المرشحين المحتملين للحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لعام 2028.
وأظهرت النتائج حصول هاريس على 31% من أصوات الناخبين المحتملين، متفوقة بفارق ملحوظ على حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم الذي حل ثانيًا بنسبة 16%، بينما جاء وزير النقل السابق بيت بوتيجيج بنسبة 7%، وعضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز بنسبة 6%.
وأشارت بيانات الاستطلاع، الذي أجري في الفترة من 2 إلى 5 مارس 2026 وشمل 1,152 ديمقراطيًّا ومستقلاً، إلى أن هاريس تحظى بدعم قوي داخل القواعد التقليدية للحزب؛ حيث نالت تأييد 32% من الديمقراطيين و18% من المستقلين.
وبرز تفوقها بشكل لافت بين الناخبين ذوي الأصول الأفريقية بنسبة 55%، بالإضافة إلى حصولها على دعم 29% من الناخبين اللاتينيين و25% من الناخبين البيض، مما يجعلها الخيار الأكثر شعبية بين مختلف المجموعات العرقية المستطلعة آراؤهم.
وفي قراءة للنتائج، أوضح الخبراء أن هذه الاستطلاعات المبكرة تكتسب أهمية خاصة مع بدء بروز المتنافسين لانتخابات عام 2028، خاصة بعد الدورة الانتخابية المحورية لعام 2024.
ورغم أن موعد الانتخابات لا يزال بعيدًا، إلا أن هذه الأرقام توفر رؤية أوليًا حول مدى قابلية المرشحين للبقاء، وتوجهات الناخبين، وديناميكيات الحزب المتطورة، مما يساعد الشخصيات الأقل شهرة على جذب الانتباه وجمع التبرعات اللازمة لحملاتهم مستقبلًا.
واعتبر البروفيسور روبرت شابيرو، من جامعة كولومبيا، أن قيمة هذه الاستطلاعات تكمن في إثبات الجدارة الانتخابية أمام المانحين؛ مشيرًا إلى أن هاريس تتمتع بميزة المعرفة الواسعة لدى الجمهور، بينما يحتاج نيوسوم وآخرون لمثل هذه النتائج لتعزيز حضورهم الوطني.
ومن المتوقع أن تبدأ أسماء المرشحين في الظهور رسميًّا وبشكل متتابع فور انتهاء الانتخابات النصفية، لتبدأ معها ملامح المنافسة الحقيقية داخل أروقة الحزب الديمقراطي لاستعادة مقعد الرئاسة.



