تنكيس الأعلام في 5 ولايات من بينها ميشيغان لهذه الأسباب!
أصدر حكام 5 ولايات أوامر بتنكس الأعلام خلال أيام متفرقة من هذا الأسبوع وحتى نهاية الأسبوع الجاري، حدادًا على مسؤولين في الخدمة العامة ورموز بارزة في حركة الحقوق المدنية، في مشاهد تعكس تقاليد رسمية راسخة لإحياء ذكرى الشخصيات المؤثرة وتكريم تضحياتهم، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
في ولاية تينيسي، أُمرت الأعلام فوق مبنى الكابيتول وجميع المباني الحكومية بخفضها إلى منتصف السارية من شروق شمس الجمعة 27 فبراير حتى غروب الأحد 1 مارس، تكريمًا لضابط الإصلاحيات داستن بيديجو (35 عامًا) الذي قُتل أثناء تأدية عمله في مجمع مقاطعة مورغان الإصلاحي في 24 فبراير. وجاء القرار استنادًا إلى قانون تكريم أبطال المجتمعات المحلية، الذي يعترف بخدمة العاملين في القطاعات الأمنية وتضحياتهم.
أما في ميشيغان، فامتد تنكيس الأعلام يومي الخميس 26 فبراير والجمعة 27 فبراير، بأمر من الحاكمة غريتشن ويتمر، التي وجهت بخفض العلمين الأمريكي وعلم الولاية في جميع أنحاء الولاية حدادًا على القس جيسي جاكسون، الذي توفي في 17 فبراير.
وتزامن القرار مع مراسم الجنازة، في إشارة إلى الروابط الوثيقة التي جمعت جاكسون بميشيغان، ولا سيما بمدينة ديترويت، حيث كان ناشطًا إلى جانب القيادات العمالية والمسؤولين المحليين.
وفي ولاية أيوا، صدرت أوامر مماثلة بخفض الأعلام من شروق الشمس حتى غروبها يوم الجمعة 27 فبراير، بأمر من الحاكمة كيم رينولدز، تكريمًا للقس جيسي جاكسون، الذي وُصف بأنه أحد أبرز رموز حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب تأثير ممتد على أجيال متعاقبة من الأمريكيين. وشمل القرار مبنى الكابيتول والمنشآت الحكومية، مع دعوة السكان للمشاركة في مراسم التنكيس.
وفي فرجينيا، بدأ تنكيس الأعلام منذ 24 فبراير بأمر من الحاكمة أبيغيل سبانبرغر، حيث خُفض علم الكومنولث فوق مبنى الكابيتول فورًا، ويستمر حتى موعد دفن النائب باري نايت، الذي توفي في 19 فبراير. كما صدر أمر منفصل يقضي بخفض العلمين الأمريكي وعلم فرجينيا فوق المباني الحكومية والمحلية في 28 فبراير، تكريمًا لمسيرة نايت الطويلة في الخدمة العامة.
أما في إنديانا، فتُنكس الأعلام منذ 4 فبراير عقب وفاة عضو مجلس النواب السابق لي هاميلتون في 3 فبراير. ووجّه الحاكم مايك براون بخفض الأعلام في جميع المنشآت الحكومية حتى غروب يوم دفنه، على أن يُعلن الموعد لاحقًا. وكان هاميلتون قد مثّل الدائرة التاسعة في إنديانا لأكثر من ثلاثة عقود، واشتهر بنزاهته والتزامه بالخدمة العامة.
وفي بيانات رسمية، قالت حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر إن القس جيسي جاكسون كان مدافعًا شرسًا عن العدالة والمساواة والازدهار للجميع، وإنه كرس عقودًا من حياته لتعزيز الحقوق المدنية والفرص الاقتصادية للطبقة العاملة في الولايات المتحدة وحول العالم، مشيرة إلى علاقته الخاصة بميشيغان ومدينة ديترويت تحديدًا.
من جانبها، وصفت حاكمة أيوا، كيم رينولدز، جاكسون بأنه شخصية محورية في حركة الحقوق المدنية الأمريكية، مؤكدة أن إرثه سيظل مصدر إلهام لأجيال قادمة. أما حاكم إنديانا مايك براون، فأكد أن ولايته تنعى لي هاميلتون، الذي جسّد في حياته معاني النزاهة والتحضر والخدمة العامة، مشيدًا بإسهاماته الطويلة في خدمة سكان الولاية.



