أخبارأخبار أميركا

بسبب تأييده لحيازة السلاح.. رجل يهاجم تيد كروز داخل مطعم

أظهر مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي رجلًا يهاجم  السناتور الجمهوري عن ولاية تكساس، تيد كروز، بسبب موقفه المؤيد لحيازة الأسلحة، والذي عبر عنه في أعقاب مذبحة مدرسة أوفالدي بولاية تكساس التي راح ضحيتها 19 طفلاً.

ووفقًا لصحيفة “نيويورك بوست” فقد حدثت المواجهة بين كروز والرجل بعد ساعات من إلقاء كروز كلمة في مؤتمر الرابطة الوطنية للبنادق الذي عقد في هيوستن وأكد فيه كروز رفضه فرض قيود على حمل واستخدام السلاح.

الرجل اسمه بنجامين هيرنانديز Benjamin Hernandez، وهو ناشط من نشطاء مجموعة “هيوستن ذات الميول الليبرالية”، وشوهد في الفيديو وهو يصرخ في وجه السناتور تيد كروز بينما كان الأمن يدفعه للخروج من المطعم.

صرخ الناشط غاضبًا: “لماذا سيستمر ذلك في الحدوث؟، في إشارة إلى حوادث إطلاق النار الجماعي التي تعاني منها الولايات المتحدة من وقت لآخر.

واتهم الرجل كروز بأنه “قَبِلَ الدية” عن الأطفال الضحايا عندما ألقى هذا الخطاب المؤيد لحمل السلاح في أعقاب إطلاق النار الجماعي على تلاميذ مدرسة روب الابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس.

وصرخ الرجل موجهًا اللوم للسيناتور كروز قائلًا: “لقد مات 19 طفلاً، هذا الأمر حله بين يديك.. تيد كروز”.

قصة المواجهة

وكان هيرنانديز قد اقترب في البداية من السناتور كروز بشكل ودي وطلب التقاط صورة فوتوغرافية معه، وطلب كروز تسجيل الواقعة على الفيديو .

ولكن بعد التقاط الصورة واجه هيرنانديز السيناتور كروز وسأله عن سبب رفضه فرض بعض القيود على حيازة واستخدام الأسلحة، ودعم المزيد من عمليات التحقق من خلفية مشتري الأسلحة.

فرد كروز قائلًا: “إن عمليات التحقق من الخلفية لن توقف إطلاق النار”. وأضاف: “هل تعرف ماذا سيكون الحل؟، إنه مشروع القانون الذي قدمته…..”

لكن هيرنانديز، الذي أصبح أكثر غضبًا بشكل واضح، سرعان ما قاطع كروز قائلًا: “يمكننا أن نجعل من الصعب على الناس في هذا البلد الحصول على أسلحة يا سيدي”. وأضاف: “أنت تعلم ذلك، عندما يكون هناك المزيد من الأسلحة سيكون الأمر أكثر صعوبة لوقف عنف السلاح”.

وعاد كروز للرد عليه قائلًا: “أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه”.

ومع تصاعد المواجهة اللفظية بين هيرنانديز وكروز، اضطر الأمن الخاص بالسيناتور الجمهوري للتدخل وطلب من هيرنانديز التوقف عما يفعله، قبل أن يتم دفعه لخارج المطعم لمنع استمرار تصعيد الأمور.

من جانبه دافع هيرنانديز عن ما فعله، حيث كتب على حسابه بموقع تويتر قائلًا: “لم أكن لأدع  كروز يأتي إلى المطعم الذي كنت أتناول فيه العشاء دون أن أجعله يسمعني.

تصريحات كروز

كان السيناتور تيد كروز قد ألقى خطابًا أمام مؤتمر الرابطة الوطنية للبنادق انتقد خلاله الديمقراطيين لمطالبتهم بقوانين أكثر صرامة بشأن الأسلحة. وبدلاً من ذلك اقترح كروز زيادة الأمن في المدارس، واقترح اقتصار الدخول إلى المدارس من باب واحد، وتأمينه جيدًا بالحراس المسلحين وأجهزة الكشف عن المعادن للحد من إطلاق النار في المدارس.

ووفقًا لشبكة (CNN) فقد رفض كروز أي إجراءات جديدة للسيطرة على السلاح، وقال “إننا جميعًا نعلم أن ما يوقف الأشرار المسلحين هو الأخيار المسلحين”. وأضاف: “يجب ألا نرد على الشر والمآسي بالتخلي عن الدستور أو التعدي على حقوق مواطنينا الملتزمين بالقانون”.

واتهم كروز أولئك الذين يدافعون عن تدابير جديدة للسيطرة على السلاح في أعقاب إطلاق النار في مدرسة أوفالدي الابتدائية، بإطلاق النار على حقنا الدستوري.

وقال إنه إذا كان هناك الكثير من عمليات القتل هذه؛ فيجب علينا أن نتصرف بشكل حاسم لوقفهم، ودعوات مراقبة الأسلحة لم تكن لتوقف عمليات القتل الجماعي هذه، وأصحابها يعرفون ذلك”.

وألقى كروز باللوم على مجموعة من العوامل الاجتماعية التي قال إنها ساهمت في زيادة عمليات إطلاق النار الجماعية، ومن بينها مشاكل الأسر المفككة، والآباء المتغيبون، وتراجع الحضور إلى الكنيسة، والتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي، والمحتوى العنيف على الإنترنت، وجرائم القتل في ألعاب الفيديو، والعزلة المزمنة، وتعاطي المخدرات والمواد الأفيونية.

وأضاف كروز: “من السهل أن نتحدث عن الأسلحة، لكن الأمر لم يتعلق أبدًا بالبنادق، ومن السهل مطالبة المواطنين الأخيار بالتنازل عن حقوقهم الدستورية، لكن الأفضل هو أن نفحص المرض الثقافي والاجتماعي الذي يولد أفعال شريرة لا يمكن وصفها”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين