أخبار أميركاأخبار العالم العربي

بلينكن: أمريكا لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع بشار الأسد

أكدت إدارة الرئيس جو بايدن أنها لا تعتزم دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد، أو استئناف التعامل معه، لحين إحراز تقدم لا رجعة فيه باتجاه التوصل إلى حل سياسي في سوريا، بحسب ما أكده وزير الخارجية أنتوني بلينكن.

وبحسب وكالة “رويترز“، قال بلينكن: “ما لم نفعله وما لا نعتزم القيام به هو إبداء الدعم لأي جهد لتطبيع العلاقات أو استئناف التعامل مع الأسد، أو رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا، أو تغيير موقفنا المعارض لإعادة بناء سوريا، إلى أن يتحقق تقدم لا رجعة فيه باتجاه حل سياسي”.

وكانت أمريكا قد علقت وجودها الدبلوماسي في سوريا منذ عام 2012. وأوضح بلينكن أن العلاقات بين أمريكا وسوريا تقوم أساسًا على تقديم المساعدات الإنسانية ووقف أي نشاط متشدد قد يستهدف الولايات المتحدة ووقف العنف.

وقال بلينكن: “مع المضي قدمًا في المستقبل، ستكون مجالات التركيز الحيوية لنا هي إبقاء العنف محدودًا وزيادة المساعدات الإنسانية، وتركيز جهودنا العسكرية على أي جماعات إرهابية تشكل تهديداً لنا أو لشركائنا”.

وتأتي تصريحات بلينكين في الوقت الذي بدأت فيه بعض الدول العربية مؤخرًا، لاسيما من حلفاء أمريكا، في تحسين العلاقات مع سوريا، وفقا لوكالة “أسوشتيد برس

وفي هذا الصدد، تحدث بشار الأسد والملك الأردني عبد الله الثاني عبر الهاتف الأسبوع الماضي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الصراع السوري في مارس 2011.

وزار وزير الدفاع السوري الأردن الشهر الماضي، والتقى بمسؤولين عسكريين أردنيين. كما تمت دعوة سوريا للمشاركة في معرض إكسبو دبي 2020، وهو أول معرض عالمي في الشرق الأوسط. بينما يعمل لبنان المتضرر من الأزمة على الحصول على الكهرباء من الأردن عبر سوريا.

كما تم إحياء صفقة عمرها 10 سنوات لنقل الغاز الطبيعي المصري عبر الأردن وسوريا إلى لبنان في سبتمبر الماضي.

وفي سياق متصل، التقى وزيرا خارجية مصر وسوريا الشهر الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما وصفته وسائل إعلام رسمية مصرية بأول اجتماع على هذا المستوى منذ نحو 10 سنوات.

ومن الواضح أن الملف السوري لم يكن من أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، على عكس الملف الصيني، وفق بعض المتابعين للشأن الأمريكي، حيث لم تطبق إدارة الرئيس جو بايدن حتى الآن أي عقوبات بموجب ما يسمى (قانون قيصر) الذي بدأ سريانه العام الماضي بهدف زيادة الضغط على الأسد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين