أخبارأخبار أميركاأميركا بالعربي

محمود خليل يقاضي جامعة كولومبيا ويتهمها باللامبالاة المتعمدة تجاه الطلاب المؤيدين للفلسطينيين

رفع محمود خليل، الناشط المؤيد للفلسطينيين الذي أمضى أكثر من ثلاثة أشهر رهن الاحتجاز لدى سلطات الهجرة الأمريكية العام الماضي، دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا أمام محكمة اتحادية، متهماً إدارة الجامعة بإظهار «لامبالاة متعمدة» تجاه ما وصفه بمضايقات مستمرة وشديدة تعرض لها طلاب مؤيدون للفلسطينيين بسبب نشاطهم السياسي.

ووفقًا لشبكة ABC News تقول الدعوى إن خليل وطلاباً آخرين طلبوا مراراً تدخل مسؤولي الجامعة لحمايتهم من المضايقات في الأيام والأسابيع التي سبقت اعتقاله في مارس 2025 على يد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، إلا أن الجامعة لم تتخذ، وفقاً للدعوى، الإجراءات الكافية لوقف ما تعرضوا له.

اتهامات للجامعة

وجاء في الدعوى أن «اللامبالاة المتعمدة» من جانب مسؤولي الجامعة تجاه التحرش المزعوم سمحت، بحسب خليل، بتداول معلومات شخصية بصورة منسقة ومستمرّة عن عدد من أعضاء المجموعة الناشطة سياسياً، وأن ذلك أدى بشكل مباشر إلى احتجازه في 8 مارس 2025 ومحاولة ترحيله من الولايات المتحدة.

كما اتهمت الدعوى جامعة كولومبيا بأنها أصبحت، مع استمرار الاحتجاجات الطلابية على خلفية الحرب في غزة وإسرائيل خلال ربيع 2024، «متواطئة بشكل متزايد» في التسامح مع ما وصفته ببيئة جامعية يسودها التحرش، مشيرة إلى المراقبة، واستدعاء شرطة نيويورك لإخلاء المخيمات الاحتجاجية، وفرض إجراءات تأديبية جماعية على طلاب من أصول عربية أو مسلمة.

احتجاز وترحيل

وكان خليل قد اعتُقل في مارس 2025 داخل الشقة الجامعية التي كان يقيم فيها خلال دراسته للدراسات العليا، وقضى بعد ذلك عدة أشهر في حجز سلطات الهجرة، في قضية أثارت اهتماماً واسعاً داخل الولايات المتحدة بسبب نشاطه المؤيد للفلسطينيين.

وفي أبريل الماضي، أصدر مجلس استئناف الهجرة أمراً نهائياً بإبعاده من الولايات المتحدة، بينما يواصل محاموه الطعن على القرار أمام المحاكم الأمريكية.

رد الجامعة

ولم ترد جامعة كولومبيا بشكل مباشر على الاتهامات الواردة في الدعوى، لكنها أكدت في بيان أن توفير بيئة جامعية يشعر فيها جميع أفراد المجتمع بالترحيب والدعم والأمان يمثل جزءاً أساسياً من هوية الجامعة.

وتأتي الدعوى في وقت لا تزال فيه قضية خليل مرتبطة بنقاش أوسع حول الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات الأمريكية، وحدود حرية التعبير والنشاط السياسي داخل الحرم الجامعي، إلى جانب الجدل بشأن تعامل السلطات مع الطلاب والناشطين المشاركين في تلك الاحتجاجات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى