ميتش ماكونيل يعود إلى مجلس الشيوخ بعد غياب طويل لأسباب صحية
عاد السيناتور الجمهوري عن ولاية كنتاكي، ميتش ماكونيل، إلى مبنى الكابيتول اليوم الاثنين بعد غياب استمر ثلاثة أشهر بسبب مشاكل صحية أثارت تكهنات واسعة حول قدرته على الاستمرار في منصبه.
ذكرت شبكة CNN أن ماكونيل، البالغ من العمر 84 عامًا، وصل على كرسي متحرك لحضور سلسلة التصويت المسائية، وقد بدا عليه فقدان الوزن وبطء في الحديث مقارنة بما كان عليه قبل غيابه.
ماكونيل تحدث بإيجاز إلى الصحفيين قائلاً: “الوقت قد حان للعودة إلى العمل”، لكنه تجنب الإجابة عن أسئلة تتعلق بمدى شفافيته بشأن وضعه الصحي. وفي بيان أصدره أثناء توجهه إلى الكابيتول، أقر بأن عملية التعافي كانت طويلة وصعبة، مشيرًا إلى أن إصابته السابقة بشلل الأطفال جعلت الأمر أكثر تعقيدًا. وأكد أنه لم يستعد عافيته بشكل كامل بعد، لكنه تعهد بالحضور في عمليات التصويت الحاسمة.
زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، جون ثون، رحب بعودة ماكونيل، قائلاً إنه يأمل في الاعتماد على مشاركته في التصويت بقدر ما يسمح وضعه الصحي. وأوضح أن ماكونيل لا يزال متابعاً للشؤون السياسية والانتخابات رغم فترة غيابه.
غياب ماكونيل الطويل والتأخر في الكشف عن تفاصيل حالته الصحية أثارا مطالبات بمزيد من الشفافية، خاصة بعد أن كشف لاحقًا أنه تعرض للسقوط وأصيب بالتهاب رئوي في يونيو، ما استدعى نقله إلى المستشفى ثم إلى مركز لإعادة التأهيل. وأكد أطباؤه أنه لم يتعرض لكسور أو ارتجاج في المخ، ولا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية.
ماكونيل، الذي أعلن العام الماضي أنه لن يترشح لإعادة انتخابه في 2026، واجه في السنوات الأخيرة سلسلة من المشاكل الصحية وحوادث سقوط متكررة، من بينها توقفه المفاجئ عن الحديث أثناء مؤتمر صحفي عام 2023. ورغم ذلك، شدد في بيانه الأخير على عزمه إتمام المهام التشريعية المتبقية قبل تقاعده في يناير المقبل، مؤكداً أن “من حقكم أن تتوقعوا من ممثليكم العمل بجدٍ وتفانٍ من أجلكم”.




