أخبارأخبار أميركا

سابع إصابة في الولاية.. تحذيرات صحية بعد رصد فيروس غرب النيل بمقاطعة أوكلاند

أعلنت إدارة الصحة في مقاطعة أوكلاند بولاية ميشيغان عن رصد أول حالة بشرية محتملة للإصابة بفيروس غرب النيل لعام 2026، وذلك في أعقاب تأكيد ست حالات إصابة بشرية أخرى بالفايروس في الولاية حتى الآن، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.

ولم تكشف السلطات الصحية في المقاطعة عن أي تفاصيل أو معلومات إضافية بشأن هوية المريض أو حالته الصحية. وتعد هذه الحالة امتداداً للإصابات المسجلة بالولاية؛ حيث تم اكتشاف أول حالة في ميشيغان لهذا العام خلال شهر أغسطس الماضي عن طريق الفحص الروتيني المتتبع للتبرع بالدم، لتسجل مقاطعة واين أول حالة إصابة لديها بعد ذلك بأيام قليلة.

وحثت كايت غوزمان، المسؤولة الصحية في إدارة الصحة بمقاطعة أوكلاند، جميع السكان على ضرورة حماية أنفسهم وأسرهم من الأمراض التي ينقلها البعوض، بما في ذلك فيروس غرب النيل وفيروس التهاب الدماغ الخيلي الشرقي. وأكدت غوزمان أن هذا الاكتشاف يمثل تذكيراً هاماً بوجود الفيروس واستمراره خلال فصل الخريف، مشددة على أهمية الوقاية ومواجهة البعوض حتى وقوع أول صقيع قوي لهذا العام.

وينتقل فيروس غرب النيل إلى البشر من خلال لدغات البعوض المصاب، والذي يلتقط العدوى في الأساس عقب لدغ طيور مصابة. وللحماية من الإصابة، أوصت إدارة الصحة في المقاطعة باتباع مجموعة من التدابير الوقائية؛ تشمل استخدام طارد الحشرات المعتمد من وكالة حماية البيئة، والتخلص من بؤر تكاثر البعوض عبر إزالة المياه الراكدة حول المنازل وتنظيف المزاريب المسدودة ومعالجة برك التجميع، بالإضافة إلى ارتداء قمصان بأكمام طويلة وسراويل، والحد من الأنشطة الخارجية في فترتي الفجر والغروب عند ذروة نشاط البعوض، والتأكد من خلو شباك النوافذ والأبواب من أي ثقوب.

وأوضح المسؤولون الصحيون أن غالبية الأشخاص المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض، أو يعانون من أعراض طفيفة تشمل الحمى وصداع الرأس وآلام الجسم، وتظهر عادة بعد يومين إلى ستة أيام من اللدغة. ومع ذلك، قد يتسبب الفيروس في حالات أخرى بإصابات خطيرة تؤدي إلى التهاب وتورم الدماغ، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاماً هم الأكثر عرضة لتطوير أعراض حادة أو مهددة للحياة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى