تحذير جمهوري من صعود سيناتور ديمقراطي وطموحاته الرئاسية لعام 2028
ترجمة: مروة مقبول – وجّه النائب الجمهوري عن ولاية جورجيا، مايك كولينز، تحذيرًا من السيناتور الديمقراطي جون أوسوف، معتبرًا أنه “سيشكل مشكلة” إذا لم يتم إيقافه في سباق التجديد النصفي الحالي.
كولينز، الذي يسعى للإطاحة بأوسوف في واحدة من أبرز المنافسات على مقعد مجلس الشيوخ، قال لشبكة Fox News إن أوسوف لا يكتفي بالسعي للفوز بولاية ثانية، بل يستغل هذه الدورة كنقطة انطلاق نحو البيت الأبيض في انتخابات 2028.
ووصف كولينز خصمه بأنه “شاب ثري يعيش على أموال ورثها ولم يعمل في وظيفة حقيقية”، مضيفًا أن مواقفه تتطابق بنسبة تفوق 90% مع مواقف السيناتور المستقل لولاية فيرمونت بيرني ساندرز، وأن الجزء الأكبر من تبرعات حملته يأتي من خارج جورجيا. وأشار إلى افتتاح منظمة “الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا” (DSA) مكتبًا دائمًأ في أتلانتا الشهر الماضي، معتبرًا ذلك دليلاً إضافيًا على نوايا أوسوف.
أوسوف من جانبه قلل من شأن هذه الاتهامات، مؤكدًا في تصريحات لشبكة “MSNBC” أنه لا يهتم بالترشح للرئاسة في 2028، واصفًا الحديث عن ذلك بأنه “كرة قدم خيالية”. ومع ذلك، فقد حظي باهتمام وطني خلال الصيف بفضل خطاباته التي انتقد فيها الرئيس ترامب، بما في ذلك مقطع انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهم ترامب بالتركيز على بناء قاعة احتفالاته والسفر على متن طائرة خاصة أهداها له أمير قطر.
هذا المقطع جلب له إشادات من شخصيات بارزة مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، الذي وصفه بأنه من أمهر المتحدثين في الحملة الانتخابية ضد ترامب. أوسوف، الذي يقضي فترته الأولى في مجلس الشيوخ، يُعد من بين أكثر الديمقراطيين عرضة للخطر في هذه الدورة، إذ يخوض سباقه في ولاية فاز بها ترامب عام 2024 بفارق ثلاث نقاط مئوية.




