أخبارأخبار أميركا

إصابات السيكلوسبورا في ميشيغان تتجاوز 14 ألف حالة وسط استمرار تفشي المرض

ارتفع عدد حالات الإصابة بداء السيكلوسبورا في ولاية ميشيغان إلى 14 ألفًا و277 حالة، وفق أحدث بيانات صحية أعلنتها السلطات، في أحدث مؤشر على استمرار تفشي المرض الطفيلي الذي يعد من أكبر حالات التفشي المسجلة في الولايات المتحدة هذا العام.

ووفقًا لوكالة “رويترز” فقد قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان، اليوم الخميس، إن إجمالي الحالات المرتبطة بالتفشي ارتفع بمقدار 368 حالة مقارنة بآخر تحديث صدر قبل أسبوع، لتظل الولاية الأكثر تضررًا من التفشي الذي امتد إلى عدة ولايات أمريكية.

وسجلت ميشيغان حتى الآن حالتي وفاة مرتبطتين بالتفشي، وكان المتوفيان يعانيان من حالات صحية كامنة خطيرة، وفق البيانات التي أوردتها التقارير الصحية.

ويُعد داء السيكلوسبورا عدوى معوية يسببها طفيل «السيكلوسبورا كاييتانينسيس»، وتنتقل العدوى عادةً عبر تناول طعام أو مياه ملوثة بالطفيل. وتتميز الإصابة بصورة أساسية بالإسهال المائي المتكرر، وقد يصاحبها فقدان الشهية والإرهاق وفقدان ملحوظ للوزن.

وتشير الإرشادات الصحية في ميشيغان إلى أن فترة حضانة المرض تبلغ في المتوسط نحو أسبوع، لكنها قد تتراوح بين يومين وأكثر من أسبوعين، فيما يمكن أن تستمر الأعراض من عدة أيام إلى أكثر من شهر في بعض الحالات، وقد تختفي ثم تعود مجددًا.

ورغم أن داء السيكلوسبورا لا يمثل عادةً خطرًا مهددًا للحياة، فإن نوبات الإسهال المتكررة قد تؤدي إلى الجفاف ومضاعفات أكثر خطورة، خصوصًا لدى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

وتأتي الزيادة الجديدة في الإصابات خلال موسم تنتشر فيه العدوى بصورة أكبر؛ إذ تشير وزارة الصحة في ميشيغان إلى أن أكثر من 90% من الحالات المحلية في الولايات المتحدة تحدث عادةً خلال الفترة من مايو إلى أغسطس.

وتواصل السلطات الصحية متابعة التفشي والتحقيق في مصادر العدوى المحتملة، مع التشديد على إجراءات سلامة الغذاء، ومنها غسل المنتجات الزراعية جيدًا، خاصة الخضروات الورقية، واتخاذ احتياطات إضافية للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ويُعد تفشي السيكلوسبورا في ميشيغان لافتًا بسبب الحجم الكبير للحالات المسجلة، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية رصد الإصابات الجديدة وتقييم مصادر التعرض المحتملة للطفيل.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى