أخبار أميركا

 هذه هي نسبة تأييد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي مقارنةً ببايدن وأوباما وبوش

ترجمة: مروة مقبول – تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 تُعد الأدنى مقارنةً بالرؤساء الأمريكيين المعاصرين الآخرين في الفترة نفسها من ولاياتهم. فقد أظهر استطلاع جامعة كوينيبياك أن 32% فقط من المشاركين يؤيدون ترامب، بينما أعرب 58% عن عدم رضاهم، وهو أدنى مستوى تاريخي حديث لهذه المرحلة من الرئاسة.

في المقابل، كانت نسبة تأييد الرئيس السابق جو بايدن في أغسطس 2022 عند 40% مقابل 52% عدم تأييد، فيما بلغت نسبة تأييد ترامب خلال ولايته الأولى في أغسطس 2018 نحو 41%. أما الرئيس باراك أوباما، فقد سجل في يونيو 2014 نسبة تأييد بلغت 40%، وفي يوليو 2010 بلغت 44% قبيل خسارة الديمقراطيين الكبيرة في انتخابات التجديد النصفي. الرئيس جورج دبليو بوش كان الاستثناء الوحيد، إذ سجل نسبة تأييد مرتفعة بلغت 62% في نوفمبر 2002 بعد هجمات 11 سبتمبر، قبل أن تتراجع شعبيته إلى 39% في أغسطس 2006 وسط الاستياء من حرب العراق.

بيانات مركز بيو للأبحاث تدعم هذه المقارنات، حيث أظهرت أن نسبة تأييد بوش بلغت 67% في 2002، وأوباما 47% في 2010، وترامب 40% في 2018، بينما لم تتجاوز نسبة تأييد بايدن 37% في 2022. أما ترامب في يوليو 2026، فقد سجل 34% فقط وفقًا لأحدث بيانات المركز.

يرى خبراء مثل جاستن بوخلر أن شعبية ترامب محصورة ضمن نطاق محدد، إذ يحتفظ بقاعدة مؤيدين ثابتة، لكن سقف شعبيته يتأثر باستمرار بنهجه السياسي المعارض والاستقطاب. ويشيرون إلى أن ضعف الأداء الاقتصادي وارتفاع التضخم وأسعار الوقود، إضافةً إلى الحرب مع إيران، كلها عوامل ساهمت في تراجع شعبيته.

في استطلاع كوينيبياك الأخير، قال 34% فقط إنهم يوافقون على أداء ترامب الاقتصادي، بانخفاض عن 42% في يناير، فيما وصف 41% الاقتصاد بأنه “سيئ”. كما أظهر الاستطلاع أن الدعم للعمل العسكري ضد إيران تراجع إلى 34% فقط.

هذه الأرقام تُعد مؤشرًا مقلقًا للجمهوريين، إذ غالبًا ما ترتبط نسب التأييد المنخفضة بخسارة مقاعد في انتخابات التجديد النصفي، بينما يرى الديمقراطيون أن الإحباط الشعبي من التضخم وأسعار الوقود قد يمنحهم فرصة لاستعادة الأغلبية في الكونغرس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى