أخبارأخبار العالم العربي

الجيش الأمريكي ومسؤول سوري ينفيان مزاعم إيران باستهداف قاعدة التنف

نفى الجيش الأمريكي ومسؤول عسكري سوري صحة المزاعم الإيرانية بشأن استهداف قاعدة التنف جنوب شرقي سوريا، مؤكدين عدم وقوع أي هجوم على القاعدة وعدم تسجيل خسائر في صفوف القوات الأمريكية.

ووفقًا لشبكة CNN فقد جاء النفي بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف ما وصفه بـ”مركز قيادة للعمليات الخاصة” التابع للجيش الأمريكي في منطقة التنف، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، وقال إن العملية جاءت ردًا على الضربات الأمريكية التي أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر.

وأضاف الحرس الثوري، في بيان، أن الهجوم أدى إلى تدمير منظومة رادارية وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، فضلًا عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية، من دون تقديم أي أدلة تدعم هذه المزاعم.

وفي أول رد رسمي، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذه الادعاءات، وقالت عبر حسابها على منصة “إكس”: “تزعم القوات الإيرانية أنها هاجمت قاعدة التنف في سوريا وقتلت أو أسرت جنودًا أمريكيين، وهذا غير صحيح. لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة مؤخرًا”.

من جانبه، أكد مسؤول عسكري سوري أن التقارير المتداولة بشأن استهداف قاعدة التنف غير صحيحة، موضحًا أنه لم يقع أي قصف على القاعدة، كما لا توجد قوات أمريكية متمركزة فيها.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري سوري قوله إن هجومًا إيرانيًا وقع في محيط منطقة التنف، لكنه لم يستهدف القاعدة نفسها، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

ويأتي الإعلان الإيراني بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة سلسلة غارات قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الضربات طالت بنى تحتية مدنية، بينها مطار وجسور، وأدت إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين.

كما تزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ هجمات استهدفت ما وصفها بأهداف أمريكية في قطر والبحرين والكويت والأردن، إلى جانب مزاعمه باستهداف قاعدة التنف.

وكانت القوات الأمريكية قد أنهت وجودها في قاعدة التنف خلال فبراير/شباط الماضي، في إطار إعادة انتشار أوسع للقوات الأمريكية في سوريا، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية آنذاك، بعد أكثر من عقد من الوجود العسكري في القاعدة الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى