ارتفاع إصابات داء السيكلوسبورا في ميشيغان إلى أكثر من 4300 حالة وتحقيقات مستمرة لتحديد مصدر التفشي
أعلنت السلطات الصحية في ولاية ميشيغان، اليوم الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بداء السيكلوسبورا إلى 4312 حالة، بزيادة قدرها 550 إصابة مقارنة باليوم السابق، فيما يواصل المحققون جهودهم لتحديد مصدر هذا التفشي الواسع وغير المعتاد للمرض.
ووفقًا لوكالة “رويترز” فقد ذكرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في ميشيغان أن التفشي أدى حتى الآن إلى دخول 102 مصاب إلى المستشفيات داخل الولاية، بينما لم تُسجل أي وفيات مرتبطة بالمرض.
ويُعد داء السيكلوسبورا عدوى معوية يسببها طفيل ينتقل غالبًا عبر تناول الأطعمة أو المياه الملوثة بالبراز، خاصة الفواكه والخضروات النيئة، ويتسبب في أعراض تشمل الإسهال والغثيان وآلام الجهاز الهضمي.
ورغم أن الولايات المتحدة شهدت تفشيات مماثلة في السابق، فإن السلطات الصحية تؤكد أن انتشار المرض هذا العام يعد الأكبر من نوعه، ما أثار مخاوف واسعة لدى الجهات المختصة.
وبدأ التفشي الحالي في الأول من مايو الماضي، وتركزت معظم الإصابات في ولاية ميشيغان، فيما سجلت ولايتا أوهايو ونيويورك أيضًا أعدادًا كبيرة من الحالات.
وبحسب أحدث بيانات المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، تم تأكيد 1645 إصابة مخبريًا في 34 ولاية منذ مايو الماضي، مع دخول 141 شخصًا إلى المستشفيات، بينما يجري التحقيق في نحو 5100 حالة مشتبه بها على مستوى البلاد.
وأشار مسؤولو الصحة في ميشيغان إلى أن الخس يعد أحد المصادر المحتملة للتفشي، إلا أنه لم يتم حتى الآن ربط الإصابات بأي نوع محدد من المنتجات الزراعية أو أي مزرعة أو مورد بعينه.
وتواصل إدارة الغذاء والدواء (FDA) عمليات تتبع سلسلة الإمداد لعدد من المنتجات الزراعية، وفي مقدمتها الخس، في محاولة لتحديد المصدر الرئيسي للتفشي والحد من انتشاره.




