أخبارأخبار أميركاهجرة

استطلاع: 73% من الأمريكيين يرون الهجرة أمرًا جيدًا لأمريكا رغم حملات الترحيل

كشف استطلاع رأي جديد لمؤسسة “جالوب” عن تراجع ملحوظ في نسبة الأمريكيين الذين يطالبون بخفض مستويات الهجرة إلى الولايات المتحدة، حيث انخفضت هذه النسبة بمقدار خانتين عشريتين مقارنة بذروتها في عام 2024

وأظهر الاستطلاع أن 73% من الأمريكيين يرون الآن أن الهجرة “أمر جيد” للبلاد، بينما وصفها 21% فقط بأنها “أمر سيء”، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.

تراجع التأييد بين الجمهوريين

ووفقاً للبيانات، فإن هذا التراجع في دعم السياسات المتشددة يأتي بشكل متزايد من داخل صفوف الحزب الجمهوري نفسه؛ فبينما وصلت نسبة الجمهوريين المطالبين بخفض الهجرة إلى 88% خلال دورة 2024، أظهرت البيانات الحالية أن نصف الناخبين الجمهوريين (50%) باتوا ينظرون للهجرة كعنصر إيجابي للبلاد.

ويفضل 35% من الأمريكيين حالياً الحفاظ على مستويات الهجرة كما هي، بينما يطالب 31% بزيادتها، في حين لا تتجاوز نسبة المطالبين بالخفض 29%.

تغيّر الرأي العام

يرى الخبراء أن هذا التحول ناتج عن تغير طبيعة المشهد؛ فبينما كان “فشل السيطرة على الحدود” هو المحرك الرئيسي للاستياء في عام 2024، أدى تراجع العبور غير القانوني تحت إدارة ترامب إلى تقليل شعور الناخبين بوجود “أزمة ملحة”.

وفي المقابل، أثارت عمليات الترحيل الجماعي في الداخل والمواجهات الدامية بين عملاء الهجرة والمواطنين قلقاً واسعاً، خاصة بعد تسجيل حالات وفاة لمواطنين أمريكيين ومهاجرين خلال عمليات الملاحقة، مثل “رينيه نيكول غود” و”أليكس بريتي” و”لورينزو سالغادو أراوجو”.

موقف البيت الأبيض

من جانبها، ترفض إدارة ترامب هذه القراءات؛ حيث صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، بأن الإدارة تعمل على الوفاء بوعودها الانتخابية بإنفاذ القوانين الفيدرالية وترحيل “الأجانب غير القانونيين”، متهمة وسائل الإعلام والديمقراطيين بنشر “الأكاذيب” حول عمليات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).

ويحذر محللون سياسيون من أن استمرار الإدارة في سياسات الترحيل الجماعي التي تسبب “فوضى في الداخل” قد يؤدي إلى نتائج عكسية في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، خاصة وأن الجمهور لا يزال يرى فوائد اقتصادية كبيرة للهجرة في سد نقص العمالة وتوليد الإيرادات الضريبية والمساهمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى