رحلة المليونير الصغير.. كيف تتحول 1000 دولار من ترامب إلى ثروة في 18 عامًا؟
انطلقت رسميًا في الرابع من يوليو “حسابات ترامب” (Trump Accounts) على مستوى البلاد، مما يتيح للعائلات البدء في تمويل هذه الحسابات الاستثمارية ذات المزايا الضريبية التي أُنشئت في عهد الرئيس دونالد ترامب.
وبموجب البرنامج، يحصل الأطفال المؤهلون والمولودون بين عامي 2025 و2028 على مساهمة حكومية فيدرالية لمرة واحدة بقيمة 1000 دولار، يتم استثمارها في صناديق مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.
وتشير التقديرات المالية إلى أن هذا الاستثمار الأولي بقيمة 1000 دولار قد ينمو ليصل إلى حوالي 5,560 دولاراً بعد 18 عاماً، بافتراض عائد سنوي قدره 10%.
وفي حال قيام الوالدين بإضافة مساهمات شهرية بسيطة، مثل 25 دولاراً، مع تحقيق عائد سنوي متوسط بنسبة 8%، فإن الحساب قد ينمو ليصل إلى قرابة 16,500 دولار عند بلوغ الطفل سن الثامنة عشرة.
أما في حالة الاستفادة القصوى من البرنامج عبر إيداع الحد الأقصى السنوي المسموح به والبالغ 5000 دولار، فقد يصل رصيد الحساب إلى نحو 200,000 دولار.
ولا تقتصر المساهمات على الحكومة والوالدين فقط؛ فقد أعلن أكثر من 50 شركة كبرى، من بينها “غولدمان ساكس”، و”جي بي مورغان”، و”بلاك روك”، و”ديل”، عن التزامها بتقديم مساهمات أو منح مطابقة بقيمة 1000 دولار لأطفال موظفيها المؤهلين.
كما تعهد الملياردير مايكل ديل وزوجته سوزان بتقديم 6.25 مليار دولار لتوفير مساهمات لـ 25 مليون طفل، فيما أعلنت ولايات مثل أوكلاهوما عن برامج إضافية لدعم هذه الحسابات، ووصل الدعم إلى أوساط الفن حيث أعربت الفنانة نيكي ميناج عن خطط للمساهمة بمبالغ تصل إلى 300 ألف دولار لدعم حسابات أطفال معجبيها.
وعلى الرغم من الفرص الكبيرة لبناء الثروة، يوصي خبراء التخطيط المالي بضرورة النظر إلى هذه الحسابات كجزء من خارطة طريق شاملة، مع الانتباه إلى أن العوائد الفعلية ستتأثر بعوامل السوق، والنمو الاقتصادي، ومعدلات التضخم خلال العقود القادمة.
ويظل الهدف الأساسي للبرنامج هو توسيع نطاق ملكية الأسهم بين الشباب الأمريكيين وتشجيع الاستثمار طويل الأمد منذ سن مبكرة.




