أخبارأخبار أميركااقتصاد

تلاعب بفواتير ميديكير وميديكيد.. تفاصيل تغريم سلاسل “فود ليون” و”جاينت” ملايين الدولارات

أنهت شركة “أهولد ديلهيز” (ADUSA)، أحد عمالقة قطاع التجزئة في الساحل الشرقي، نزاعاً قضائياً استمر لسنوات مع الحكومة الفيدرالية، بالموافقة على دفع تسوية مالية ضخمة قدرها 40 مليون دولار.

وتأتي هذه التسوية لغلق ملف اتهامات تتعلق بتضخيم فواتير الأدوية الموصوفة طبياً والمقدمة لبرامج الرعاية الصحية المدعومة حكومياً، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.

وتعود كواليس القضية إلى دعوى قضائية حركها أحد المخبرين في يوليو 2018، اتهم فيها الشركة بالاحتيال على برامج “ميديكير”، و”ميديكيد”، وبرنامج ترايكير المخصص للعسكريين.

ووفقاً للادعاء، فإن سلاسل الصيدليات التابعة للشركة قدمت أسعاراً مضخمة تحت بند “الأسعار المعتادة والمتعارف عليها”، بينما كانت تقدم خصومات كبيرة للمتسوقين العاديين دون إبلاغ البرامج الفيدرالية بتلك التخفيضات، مما تسبب في دفع مبالغ زائدة من أموال دافعي الضرائب.

وتشمل قائمة المتاجر والصيدليات المعنية بهذه التسوية علامات تجارية شهيرة مثل:

  • فود ليون (Food Lion)
  • جاينت (Giant)
  • ستوب أند شوب (Stop & Shop)
  • هنافورد (Hannaford Bros)
  • مارتنز (Martin’s)

وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة نحو 32.8 مليون دولار للحكومة الفيدرالية (منها 16.4 مليون كتعويض مباشر)، بالإضافة إلى 7.1 مليون دولار للولايات المشاركة في برامج “ميديكيد”.

ومن المقرر أن يحصل المبلّغ عن المخالفة، لورنس لابين، على مكافأة تتجاوز 6 ملايين دولار من الحصة الفيدرالية تقديراً لدوره في كشف هذه التلاعبات.

وأوضحت السلطات القضائية أن هذه الأموال ستُستخدم لتعويض الخزانة العامة وبرامج الرعاية الصحية العامة، مما يعني أن المتسوقين الأفراد ليسوا مؤهلين للحصول على دفعات نقدية مباشرة من هذه التسوية.

ومع ذلك، تضمن الاتفاقية بنداً حيوياً يحمي المستهلكين، حيث يُحظر على الشركة المطالبة بأي تعديلات رجعية على الفواتير أو الدفعات من المرضى لتغطية خسائر هذه التسوية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى