كامالا هاريس تخوض معركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في لويزيانا وسط تكهنات بترشحها للرئاسة
تستعد نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس لزيارة ولاية لويزيانا خلال الصيف الجاري، في خطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الجدل حول قرار حديث للمحكمة العليا قد يؤدي إلى تقليص تمثيل الناخبين السود في الكونغرس، وفقًا لموقع “أكسيوس”.
وبحسب مصادر مقربة من هاريس، فإنها ستتوجه إلى مدينة نيو أورليانز للمشاركة في فعاليات سياسية وحزبية، حيث من المنتظر أن تتناول تداعيات قرار المحكمة العليا في قضية لويزيانا ضد كاليس، الذي انتقدته بشدة واعتبرته امتداداً للتمييز العنصري عبر الأدوات السياسية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استعداد هاريس لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028، إذ ينظر مراقبون إلى نشاطها السياسي المتصاعد باعتباره جزءاً من جهودها لتعزيز حضورها داخل القاعدة الديمقراطية، وخاصة بين الناخبين السود الذين يمثلون كتلة انتخابية مؤثرة في الانتخابات التمهيدية للحزب.
ومن المقرر أن تكون هاريس المتحدثة الرئيسية خلال حفل لجمع التبرعات للحزب الديمقراطي في لويزيانا يوم 7 أغسطس المقبل، حيث يُتوقع أن تعرض رؤيتها بشأن كيفية مواجهة آثار قرار المحكمة العليا على تمثيل الأقليات في الانتخابات المقبلة، بما في ذلك انتخابات التجديد النصفي وما بعدها.
ويرى الديمقراطيون أن قرار المحكمة قد يفتح الباب أمام إعادة رسم الدوائر الانتخابية بطريقة تقلل من عدد الدوائر ذات الأغلبية السوداء، ما قد ينعكس على حجم تمثيل الأمريكيين من أصول أفريقية في مجلس النواب الأمريكي، لا سيما في ولايات الجنوب الأمريكي.
وفي هذا السياق، أجرت هاريس خلال الفترة الماضية سلسلة لقاءات ومشاورات مع مشرعين على المستوى الفيدرالي ومستوى الولايات، من بينهم أعضاء في التجمع الأسود في الكونغرس، إضافة إلى نواب من لويزيانا تأثرت دوائرهم الانتخابية بالقرار القضائي.
كما شاركت في فعاليات واتصالات نظمتها مجموعات سياسية ومدنية داعمة للناخبين السود، في إطار جهود أوسع لتعزيز المشاركة السياسية والتصدي للتغييرات التي قد تؤثر على التمثيل الانتخابي للأقليات.
وتعد هذه الزيارة الثانية لهاريس إلى لويزيانا خلال الأشهر الأخيرة، بعدما زارت الولاية في يناير الماضي للمشاركة في فعالية للترويج لكتابها، إضافة إلى حضور مراسم تنصيب عمدة نيو أورليانز هيلينا مورينو.



