أخبار أميركاأميركا بالعربي

الولايات الأمريكية تستعد لتنكيس الأعلام في “يوم الذكرى”

ترجمة: مروة مقبول – تستعد الولايات المتحدة لإحياء “يوم الذكرى” (Memorial Day) الذي يصادف الإثنين 25 مايو، وسط أجواء من الإجلال والتقدير لرجال وسيدات القوات المسلحة الذين قضوا خلال أداء الواجب.

وتأتي المناسبة هذا العام مع صدور أوامر من حكام الولايات، وتوقعات بإعلان رئاسي رسمي من البيت الأبيض، لتنكيس الأعلام الأمريكية فوق المباني الحكومية والمنشآت الفيدرالية في سائر أنحاء البلاد.

وقد ذكرت صحيفة Newsweek أن هذا اليوم يتميز ببروتوكول فريد يختلف عن فترات الحداد الوطني الأخرى؛ إذ يعد “يوم الذكرى” العطلة الفيدرالية الوحيدة التي يتم فيها تنكيس العلم لجزء من اليوم فقط، وليس طوال الساعات الأربع والعشرين. ووفقًا للإرشادات الرسمية الصادرة عن وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية، يخضع رفع العلم وإنزاله لجدول زمني دقيق يبدأ مع شروق الشمس وينتهي مع مغيبها.

وتقضي القواعد العسكرية والمدنية المتبعة بأن يُرفع العلم إلى أعلى السارية عند شروق الشمس، قبل أن يتم إنزاله إلى منتصف الصاري تعبيرًا عن الحزن والحداد الوطني على أرواح الراحلين. ويبقى العلم في هذه الوضعية حتى الدقيقة التاسعة والخمسين بعد الحادية عشرة صباحًا، يُرفع العلم مجددًا إلى أعلى السارية، في إشارة إلى عزم الأمة على حماية الحرية التي تحققت بتضحياتهم. ومع غروب الشمس يُنزل العلم بالكامل احترامًا وختامًا للعطل.

ويعود تاريخ هذه الممارسة البروتوكولية الموحدة إلى عام 1954، عندما أصدر الرئيس دوايت أيزنهاور إعلانًا رئاسيًا وضع بموجبه المعايير المحلية الموحدة التي تنظم تنكيس العلم الفيدرالي، مستندًا إلى تقاليد بحرية وعسكرية دامت لقرون.

يذكر أن “يوم الذكرى” أُقر كعطلة رسمية في آخر يوم إثنين من شهر مايو، وقد تطور من “يوم التزيين” الذي ظهر في أعقاب الحرب الأهلية الأمريكية لتزيين قبور الجنود، ليصبح يومًا وطنيًا يتذكر فيه الأمريكيون التكلفة البشرية الباهظة للحروب، عبر مسيرات مدنية، وفعاليات تذكارية، ومراسم مهيبة في المقابر الوطنية من المحيط إلى المحيط.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى