أخبار أميركاأميركا بالعربي

تعرف على المدن والمناطق الأقل تعليمًا في الولايات المتحدة

ترجمة: مروة مقبول – أظهر تقرير جديد صادر عن منصة WalletHub أن مدينة فيساليا في قلب كاليفورنيا الزراعية تُعدّ الأقل تعليمًا بين أكبر 150 منطقة حضرية أمريكية، حيث حصلت على مجموع نقاط لم يتجاوز 9.12 من أصل 100.

وبحسب ما ذكرت صحيفة New York Post، اعتمد التصنيف على 11 معيارًا رئيسيًا، منها نسبة البالغين الحاصلين على شهادات تعليمية مختلفة، وجودة النظام التعليمي المحلي، ومدى تكافؤ فرص التعليم بين الفئات المختلفة. وجاءت مدن براونزفيل-هارلينجن وماكالين-إدنبرج-ميشين في تكساس، ثم بيكرسفيلد في كاليفورنيا، بعد فيساليا مباشرة في ذيل القائمة.

ثماني من المدن العشر الأقل تعليمًا تقع في الجنوب أو الغرب، وخمس منها في كاليفورنيا، حيث تعاني هذه المناطق من انخفاض مستويات التحصيل الجامعي وفجوات مستمرة في فرص التعليم، خاصة لذوي الدخل المنخفض والأقليات.

في المقابل، تصدرت مدن مثل آن أربور (ميشيغان)، ودورهام-تشابل هيل (نورث كارولاينا)، وماديسون (ويسكونسن) قائمة المدن الأكثر تعليمًا، بفضل وجود جامعات مرموقة واستثمارات قوية في التعليم. ففي آن أربور مثلًا، يحمل نحو 96% من البالغين شهادة الثانوية العامة على الأقل، وأكثر من 58% درجة البكالوريوس، و31% شهادات عليا، وهي من أعلى النسب في البلاد.

وكشفت بيانات جديدة صادرة عن مكتب الإحصاء الأمريكي أن مدينة غرين باي في ولاية ويسكونسن تُعدّ المنطقة الأقل تعليمًا في البلاد، حيث لا تتجاوز نسبة البالغين الحاصلين على شهادة جامعية فيها 1% فقط. هذه النسبة المتدنية وضعتها في المرتبة الأخيرة على مستوى الولايات المتحدة، متبوعةً بكينشلو في ميشيغان بنسبة 2%، وبريكيز في أركنساس بنسبة 3%.

في المقابل، تصدرت منطقة راقية في بوسطن قائمة المناطق الأعلى تعليمًا، إذ بلغت نسبة الحاصلين على شهادات جامعية فيها 95.7%، مع متوسط سعر منزل يصل إلى 1.3 مليون دولار. وجاءت شورت هيلز في نيوجيرسي في المرتبة الثانية بنسبة 93.5%، تلتها كينيلورث في إلينوي بنسبة 93.3%. كما برزت ضواحي نيويورك مثل إيرفينغتون في مقاطعة ويستشستر بنسبة 90%، وجيرسي سيتي (07310) بنسبة 89.5%.

التحليل الذي أجراه موقع UnitedStatesZipCodes.org استند إلى بيانات التعداد السكاني بين عامي 2020 و2024، وشمل أعلى 50 منطقة وأقل 50 منطقة من حيث التعليم بين أكثر من 41 ألف منطقة بريدية في البلاد.

ورغم الفجوة الكبيرة بين المناطق، يؤكد خبراء الإحصاء أن نسبة الحاصلين على تعليم عالٍ في الولايات المتحدة تشهد ارتفاعًا ملحوظًا. إذ أشار الإحصائي إريك هيرنانديز إلى أن نحو 89% من المناطق الحضرية سجلت زيادة في نسبة البالغين الحاصلين على شهادة بكالوريوس أو أعلى خلال السنوات الخمس الماضية.

لكن في الوقت نفسه، يواجه خريجو الجامعات من جيل الألفية تحديات جديدة مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى سوق العمل، حيث يرى كثيرون أن الشهادات الجامعية لم تعد تضمن فرصًا مالية أفضل. فقد وجدت دراسة أجرتها مؤسسة بيو عام 2024 أن 22% فقط من الأمريكيين يعتقدون أن شهادة البكالوريوس تستحق تكلفتها إذا كانت ممولة بالاقتراض.

لذلك، يزداد الإقبال على الكليات المجتمعية، المدارس المهنية، برامج التدريب والشهادات العملية باعتبارها خيارات أكثر واقعية للشباب الباحثين عن فرص عمل مباشرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى