أخبارأخبار أميركا

إصابة 113 شخصًا بفيروس “نوروفيروس” على متن سفينة سياحية في الكاريبي

أُصيب أكثر من 100 راكب و13 من أفراد الطاقم بفيروس «نوروفيروس» خلال رحلة للسفينة السياحية كاريبيان برينسيس، في أحدث تفشٍ لمرض معوي على متن سفن الرحلات البحرية في منطقة البحر الكاريبي، وفقًا لشبكة NBC News.

ووفقاً لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، بلغ عدد المصابين 102 من أصل 3116 راكباً، إضافة إلى 13 من أفراد الطاقم. وتمثلت الأعراض الرئيسية في القيء والإسهال، فيما أكدت السلطات الصحية أن السبب هو فيروس «نوروفيروس»، المعروف بسرعة انتشاره في الأماكن المغلقة.

انطلاق من فلوريدا

بدأت الرحلة في 28 أبريل من ميناء إيفرجليدز بولاية فلوريدا، وكان من المقرر أن تستمر حتى 11 مايو. وبحسب موقع تتبع السفن CruiseMapper، كانت السفينة حتى بعد ظهر السبت تبحر شمال جمهورية الدومينيكان في طريقها إلى مدينة ناساو في جزر البهاما.

وأكدت شركة برينسيس كروز أن عدداً محدوداً من الأشخاص أبلغوا عن أعراض مرض معوي خفيف خلال الرحلة. وأوضحت الشركة أنها سارعت إلى تعقيم جميع أجزاء السفينة، مع تنفيذ عمليات تنظيف إضافية طوال مدة الرحلة، على أن تخضع السفينة لعملية تنظيف وتعقيم شاملة عند وصولها إلى ميناء كانافيرال في 11 مايو قبل انطلاق الرحلة التالية.

من جانبها، قالت مراكز السيطرة على الأمراض إن الركاب وأفراد الطاقم المصابين جرى عزلهم، كما تم جمع عينات براز لإجراء الفحوصات المخبرية.

الحياة على متن السفينة

ورغم تفشي الفيروس، قال الراكب جان فان ميليجن، الذي أمضى 21 يوماً على متن السفينة برفقة أفراد من عائلته وأصدقائه القادمين من جنوب أفريقيا، إن الأوضاع على متن السفينة لا تزال طبيعية إلى حد كبير.

وأوضح في تصريحات لشبكة إن بي سي نيوز: «الأجواء طبيعية جداً. حضرنا العرض الليلة الماضية، وتناولنا العشاء، ثم تناولنا الإفطار هذا الصباح».

وأشار الركاب إلى تطبيق تدابير صحية أكثر صرامة، من بينها منع الركاب من خدمة أنفسهم في البوفيه، وتولي الموظفين توزيع الطعام والأطباق والأدوات.

وقال فان ميليجن إن الشركة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لاحتواء التفشي، واصفاً تعاملها بالاحترافي، مع إبلاغ الركاب بالتطورات أولاً بأول.

الوضع تحت السيطرة

من جانبها قالت الراكبة دونا ليونتي، من ولاية فلوريدا، إنها صعدت إلى السفينة مع زوجها وأربعة من أصدقائها للاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لزواجها.

وأضافت في تصريحات لـ«إن بي سي نيوز»: «نحن بخير. هناك احتياطات سلامة مطبقة، لكن لا يوجد ما يدعو إلى الذعر».

وأوضحت أن محطات غسل اليدين أصبحت مزودة بموظفين للتأكد من استخدامها، كما انتشرت عبوات المعقمات في مختلف أنحاء السفينة.

وأكدت أن الركاب واصلوا المشاركة في الأنشطة الترفيهية بشكل طبيعي، قائلة: «علينا فقط أن نكون حذرين ونتخذ الاحتياطات اللازمة، لكننا لا نفوّت أي نشاط».

حادثة مشابهة

وكانت شركة «برينسيس كروز» قد واجهت حادثة مماثلة في مارس الماضي، عندما أُصيب أكثر من 150 شخصاً بفيروس «نوروفيروس» على متن سفينة أخرى تابعة لها خلال رحلة في البحر الكاريبي.

ويعد «نوروفيروس» من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء شيوعاً، وينتقل بسهولة كبيرة في الأماكن المغلقة مثل السفن السياحية والمدارس ودور الرعاية.

وبحسب القوانين الأمريكية، يتعين على شركات الرحلات البحرية إبلاغ مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عندما تظهر أعراض معوية لدى ما لا يقل عن 3 في المائة من الركاب أو أفراد الطاقم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى