برنامج “بيرفكت بير” يربط طلاب جامعة ميشيغان بكبار السن لمكافحة الوحدة
ترجمة: مروة مقبول – منذ تأسيسه عام 2020 على يد الطالبة إميلي ليرنر في جامعة ميشيغان، يسعى برنامج “بيرفكت بير” Perfect pair إلى مواجهة العزلة الاجتماعية التي تفاقمت خلال جائحة كورونا عبر ربط طلاب الجامعات بكبار السن المقيمين في دور الرعاية.
وبحسب ما ذكرت شبكة CBS News، فكرة هذه المبادرة بسيطة – لقاء أسبوعي بين طالب ومقيم – تحولت إلى صداقات متينة عبر السنوات، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في تعزيز الروابط بين الأجيال.
اليوم، توسع البرنامج ليشمل 35 حرمًا جامعيًا في 23 ولاية، حيث يلتقي أكثر من 40 ثنائيًا بانتظام. ومنحة جديدة من جمعية الصحة لموظفي الحكومة ستساعد على تعزيز الفروع القائمة في آن أربور، بوسطن، كولومبوس، دنفر، وسياتل، إلى جانب إطلاق فروع جديدة في بالتيمور، واشنطن العاصمة، ميامي، فينيكس، وسولت ليك سيتي.
ليرنر علّقت على هذا التوسع قائلة: “شهدتُ بنفسي أثر الصداقات الحقيقية التي نسجتها المبادرة بين كبار السن وطلاب الجامعات، حيث انخفضت العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة لدى كلتا المجموعتين. أشعر بامتنان كبير لدعم جمعية GEHA لتوسيع نطاق هذه المبادرة في جميع أنحاء البلاد”.
القصة الشخصية للطالبة أليسا جاستر والمتقاعدة أنيتا روشفورت تُجسد روح البرنامج. بدأت لقاءاتهما في خريف 2024، وسرعان ما أصبحت من أهم لحظات أسبوعهما. تقول جاستر: “أحب التحدث مع أنيتا”، فيما ترد روشفورت: “لقد أحدث ذلك فرقًا كبيرًا في حياتي”. وبفضل الاهتمامات المشتركة – أنيتا عملت في التكنولوجيا الطبية وجاستر تدرس الطب – نشأت بينهما صداقة عابرة للأجيال، تُعوض روشفورت عن غياب الأحفاد وتمنح جاستر تجربة إنسانية عميقة.
هذا النموذج يوضح كيف يمكن لمبادرات بسيطة أن تُحدث أثرًا اجتماعيًا واسعًا، حيث تتحول اللقاءات الأسبوعية إلى روابط إنسانية تُعيد تعريف معنى الدعم والمشاركة المجتمعية.



