أخبار أميركاأميركا بالعربي

6 أشهر تفصلنا عن انتخابات التجديد النصفي: الديمقراطيون يسعون لقلب الموازين والجمهوريون يتمسكون بالأغلبية

ترجمة: مروة مقبول – مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، تشتد المنافسة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري على السيطرة على الكونغرس، حيث تُعتبر هذه الانتخابات حاسمة في تحديد موازين القوى السياسية للعامين المقبلين، بحسب ما ذكرت صحيفة The Hill.

يتمتع الجمهوريون بأغلبية ضئيلة تبلغ 53 مقعدًا مقابل 47 للديمقراطيين. ويحتاج الديمقراطيون إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية للسيطرة على المجلس، مع وجود فرص محتملة في ولايات متأرجحة مثل مين وكارولاينا الشمالية. كما يُراقب المحللون عن كثب السباق في تكساس، حيث قد تُعيد الانتخابات التمهيدية بين السيناتور جون كورنين والمدعي العام كين باكستون تشكيل المشهد السياسي.

جميع المقاعد البالغ عددها 435 مقعدًا مطروحة للتصويت، فيما يواجه الجمهوريون ضغوطًا بسبب تقاعد عدد من نوابهم. الديمقراطيون يرون زخمًا متزايدًا، خاصة مع توقعات موقع Decision Desk HQ بأن حوالي 45 مقعدًا ستحدد السيطرة على المجلس. إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تُضيف مزيدًا من التعقيد، مع معارك قانونية في ولايات مثل فرجينيا ولويزيانا قد تُغير الخريطة الانتخابية.

القضايا الاقتصادية تتصدر المشهد، بما في ذلك القدرة على تحمل تكاليف السكن، أسعار الوقود، والصراع المستمر مع إيران. النائب الجمهوري كوري ميلز شدد على ضرورة خفض أسعار النفط والمستهلكين، وتحسين السكن، ومواصلة ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا قضايا جنائية، معتبرًا أن تعزيز الاقتصاد هو السبيل للحفاظ على الأغلبية.

وفقًا لاستطلاع أجرته كلية إيمرسون في أواخر أبريل، قال 50% من الناخبين إنهم سيدعمون مرشحًا ديمقراطيًا للكونغرس، مقابل 40% للجمهوريين، فيما بقي 10% مترددين.

وذكرت الصحيفة أنه مع بقاء ستة أشهر فقط على الانتخابات، تبدو المنافسة محتدمة على كلا المجلسين. الديمقراطيون يسعون لاستغلال الزخم الشعبي والاقتصادي لقلب الموازين، بينما الجمهوريون يركزون على القضايا الجوهرية للحفاظ على أغلبيتهم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى