أخبار أميركاأميركا بالعربي

جدل في جامعة ميشيغان بعد تصريحات أستاذ مؤيدة للفلسطينيين في حفل التخرج

ترجمة: مروة مقبول – أثار خطاب أستاذ التاريخ ديريك ر. بيترسون في حفل تخرج جامعة ميشيغان بمدينة آن أربور أول أمس السبت جدلاً واسعًا، بعدما أشاد بالطلاب الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين سلطوا الضوء على “ظلم الحرب الإسرائيلية على غزة ولا إنسانيتها”.

رئيس الجامعة دومينيكو غراسو وصف تصريحات بيترسون بأنها “جارحة وغير لائقة”، مؤكدًا أنها لا تمثل موقف الجامعة، وأنه سيعمل مع الإدارة على مراجعة برامج حفلات التخرج المستقبلية.

انتشرت مقاطع فيديو قصيرة للخطاب على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما نشر بيترسون نسخة أطول على يوتيوب، تحدث فيها عن تاريخ النشاط الطلابي في الجامعة، بدءًا من نضال النساء للالتحاق بالجامعة وصولًا إلى حركة Black Action Movement، قبل أن يربط ذلك بالطلاب المؤيدين للفلسطينيين.

قادة الجامعة وصفوا الخطاب بأنه “مقلق ومخيب للآمال”، فيما انتقده مرشحان جمهوريان لعضوية مجلس الأمناء، مايكل شوستاك ولينا إبستين، معتبرين أن حفلات التخرج يجب أن تكون مناسبة لتوحيد المجتمع الجامعي لا منصة للنشاط السياسي.

عضوة مجلس الأمناء الجمهورية سارة هوبارد قالت إنها ستناقش الأمر مع الإدارة، مشيرةً إلى صعوبة فرض عقوبات على أعضاء هيئة التدريس الدائمين، لكنها شددت على ضرورة وضع معايير للسلوك.

في المقابل، دافع بيترسون عن خطابه في تصريح لشبكة CBS Detroit، قائلاً: “لا ينبغي أن يكون من المثير للجدل أن يُظهر المرء تعاطفه مع اللاإنسانية والظلم في حرب إسرائيل على غزة”. وأضاف: “جامعة ميشيغان ليست مدرسة لتأهيل الطلاب أكاديميًا فحسب، بل مؤسسة تُعلّمهم مواجهة الخلافات بشجاعة.

وأكد أن التعاطف مع المظلومين فضيلة إنسانية أساسية، وهي صفة يتعين على الطلاب تعلمها بغض النظر عن توجهاتهم السياسية، وأن النشاط الطلابي جزء من تاريخ الجامعة العريق، مشيرًا إلى أن “الطلاب لا يحتاجون إلى حنين عاطفي مفرط، بل إلى التشجيع لمواجهة عالم مليء بالعيوب والظلم”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى