أخبارأخبار أميركا

تحذيرات صحية في يوم الأرض: تلوث الهواء يهدد نصف الأمريكيين والأقليات هي الأكثر تضررًا

أصدرت جمعية الرئة الأمريكية (ALA)، بمناسبة يوم الأرض، تقريرها السنوي “حالة الهواء”، والذي كشف عن نتائج صادمةٍ تشير إلى أن نحو نصف سكان الولايات المتحدة يتنفسون هواءً غير صحيٍ، ووجد التقرير أن 44% من الأمريكيين —أي ما يزيد عن 152 مليون شخصٍ— يعيشون في مناطق تعاني من مستوياتٍ غير صحيةٍ من غاز الأوزون وتلوث الجسيمات.

وسلط التقرير الضوء على تباينٍ حادٍ في جودة الهواء بين المدن الأمريكية؛ حيث برزت مدينة “بانجور” في ولاية مين كالمكان الوحيد هذا العام الذي حقق أفضل المعايير في الفئات الثلاث (الأوزون، وتلوث الجسيمات قصير الأمد والسنوي)، مسجلةً صفراً من الأيام غير الصحية، وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“.

وفي المقابل، حافظت مدينة “بكريسفيلد” في كاليفورنيا على مكانتها كواحدةٍ من أسوأ المدن؛ حيث تصدرت القائمة في تلوث الجسيمات السنوي، وحلت في المرتبة الثالثة من حيث الأوزون الضار وتلوث الجسيمات قصير الأمد، كما سجلت مدنٌ كبرى مثل لوس أنجلوس، ونيويورك، ودالاس، وفينيكس، ودنفر مؤشرات تلوثٍ سيئةٍ.

وأشار الخبراء إلى أن نتائج هذا العام كانت “مختلطةً”؛ فرغم وجود بعض التحسينات في مستويات تلوث الجسيمات على الصعيد الوطني، إلا أن آثار الأوزون ازدادت سوءاً بشكلٍ ملحوظٍ، وكشف التقرير أن هناك نحو 4 ملايين شخصٍ إضافيين يتنفسون مستوياتٍ غير صحيةٍ من الأوزون مقارنةً بتقرير العام الماضي، مما يعكس تحدياً بيئياً متزايداً يتطلب اهتماماً إقليمياً ومحلياً بمصادر التلوث.

ومن الناحية الاجتماعية، كشف التحليل عن تفاوتٍ صارخٍ في تأثير التلوث على الأقليات؛ إذ تمثل المجموعات العرقية المتنوعة 54.2% من الأشخاص الذين يعيشون في مقاطعاتٍ حصلت على “درجة رسوبٍ” في جودة الهواء، رغم أنهم يمثلون 42.1% فقط من إجمالي السكان.

وأكدت الجمعية أن الأشخاص الملونين معرضون للعيش في مناطق ملوثةٍ بضعف احتمال الأشخاص البيض، بينما تصل هذه النسبة لدى اللاتينيين إلى أكثر من ثلاثة أضعافٍ، مما يجعل هذه المجتمعات أكثر عرضةً للإصابة بحالاتٍ صحيةٍ مزمنةٍ.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى