أخبارفن وثقافة

مهرجان الفحيص بالأردن يكرم فنانين وعلماء.. ووائل جسار يُطرب جمهوره

أحيا الطرب اللبناني وائل جسار حفلًا جماهيريًا، مساء أمس الجمعة، ضمن فعاليات “مهرجان الفحيص” بالأردن في دورته السابعة والثلاثين، التي تختتم اليوم السبت.

وفي إطلالته الأولى بالمهرجان سحر وائل جسار جمهور الحفل الذي ملأ جنبات المسرح وزاد عن أربعة آلاف شخص بصوته وأغانيه، وعبر عن سعادته بالغناء في المهرجان، معتبراً أن علاقته بالجمهور الأردني كبيرة ومتواصلة ودائماً ما يتواجد في العاصمة الأردنية عمان لإحياء الحفلات.

وعلى مدى ساعة ونصف، نوّع جسار في أغانيه التي قدمها، لكنه انحاز للطرب مبرزاً إمكانيته الصوتية، وغنى بداية “غريبة الناس”، و”جرح الماضي” و”مشيت خلاص”، قبل أن يسلطن الجمهور بموال عن لبنان، ليقدم تالياً أغنية السيدة فيروز “نسم علينا الهوى”.

ومن أرشيف الراحل وديع الصافي غنى “عندك بحرية يا ريس” و”على رمش عيونها”، كما غنى للراحلة وردة “أكذب عليك”، ولـ”العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ “زي الهوا”.

وقبل أن يكرمه المدير التنفيذي لمهرجان جرش، أيمن سماوي، على مشاركته مشيداً بنجوميته، غنى جسار أغنيته “غريبة الناس” مرة أخرى، بناء على طلب الجمهور.

 

هيثم إلياس وغادة عباسي

وكان الفنان الأردني الشاب هيثم إلياس، قد افتتح الحفل، مقدماً مجموعة منوعة من أبرز الأغنيات الشهيرة، التي تفاعل معها الجمهور، ومنها “أصعب كلمة” ومن الأغاني العراقية الشهيرة، قدم:”أشوفك وين يا مهاجر” و”حبك يدق بالراس”.

وغنى من أعمال الموسيقار الراحل ملحم بركات “حبيبي انت”، كما غنى للسيدة فيروز “قمرة يا قمرة”، وجذب أنظار الجمهور، بتقديمه أغنية “صفر أغلاط”، وهي من أغاني هيثم إلياس الخاصة.

وعلى “مسرح القناطر”، أطربت الفنانة غادة عباسي، الجمهور الذي حضر من أجل سماعها، وهي تقدم باقة من الأغنيات الطربية، حيث افتتحت البرنامج بأغنية “عاشقة وغلبانة”، ثم قدمت أغنية “أما براوة”، قبل أن يحل الصمت على المدرجات، مع أغنية “قارئة الفنجان.

واستعادت غادة، اسم الفنانة التونسية عُليا من خلال تقديمها أغنية “عللي جرى”، قبل أن تقدم أغنيتي العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ “جانا الهوى” و”سواح”، قبل أن تختم الليلة الطربية بأغنية “في يوم وليلة”.

تكريم العلماء والأدباء

وضمن فعاليات البرنامج الثقافي كرمت إدارة “مهرجان الفحيص”، اثنين من رواد الفكر والعلم والفلسفة، هما الدكتور همام غصيب، أستاذ الفيزياء المعروف، والدكتور أحمد ماضي أستاذ الفلسفة، الذي قضى سنوات طويلة يدرس بالجامعة الأردنية.

جاء ذلك في ندوة تكريمية أقيمت في منبر “خالد منيزل”، أدارها أسامة الرنتيسي، وكان من المقرر أن تشارك بها أيضاً الفنانة القديرة جولييت عواد، لكنها اعتذرت لظرف خاص.

وفي البداية تحدث الدكتور غصيب، الذي جمع بين علم الفيزياء النظرية والاهتمام بالأدب والموسيقى واللغة، حيث عمل بالمجمع الأردني للغة العربية، وأشار في حديثه إلى عشقه للأدب والموسيقى.

وتناول غصيب سيرته ومسيرته العلمي، ووصف نفسه بالـ “طويلب المجتهد”، وأكد أنه لا يمكن أن يتبلور مشروع نهضوي دون أن نرتقي إلي مستوى لغتنا الأم.

أما أستاذ الفلسفة الدكتور أحمد ماضي، فقد تناول تجربته العلمية واختياره الفلسفة بديلا للهندسة في الاتحاد السوفيتي، وقال: “استهوتني الكتب الفكرية والفكرية بعد أن أجدت اللغة الروسية، وأخذت أقرأ في المجلات المتخصصة بالفكر الشيوعي والماركسي في العالم”.

وأشار إلى أنه حصل على شهادة الدكتوراه خلال 3 سنوات فقط، متفوقًا على الطلبة الآخرين الذين كانوا يحصلون عليها في 5 سنوات، مؤكداً أنه قارئ جيد وكاتب أقل، ومؤلفاته في البحوث وليس في مجال الكتب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى