لقطات صادمة لشرطي يطلق النار على سيدة في إلينوي اتصلت بـ911 طلبًا للمساعدة!
ترجمة: مروة مقبول – أفاد تقرير الطب الشرعي لتشريح جثة سيدة أمريكية من أصول أفريقية، توفيت بسبب طلق ناري أطلقه شرطي أبيض داخل منزلها في مقاطعة سانغامون بولاية إلينوي، بأنها “جريمة قتل” متعمد وأن إصابتها كانت مباشرة في الرأس. بينما أكد الرئيس جو بايدن أنه لا ينبغي على أي أمريكي أن يخشى على حياته وهو يعيش على أرض هذه البلاد.
وأضح التقرير، الذي صدر اليوم الجمعة، أن الرصاصة دخلت من الجفن السفلي لعين سونيا ماسي اليسرى. وقال محامي الحقوق المدنية بن كرومب، الذي يمثل عائلة ماسي، إن تقرير التشريح هو دليل إضافي على أن إطلاق النار كان “غير عادل” و”استخدام مفرط للقوة بدون مبرر”. مؤكدًا على أنها “كانت بحاجة إلى يد المساعدة، وليس رصاصة في الوجه”، فقد كانت تتلقى علاجًا يتعلق بالصحة العقلية.
كما أشار إلى أن مقطع الفيديو الذي تم تداوله مؤخرًا، من كاميرا المراقبة التي يحملها الشرطي، من شأنه أن “يصدم ضمير أمريكا”. فوفاة ماسي هي أحدث مثال على مقتل السود في السنوات الأخيرة بدون وجه حق على يد الشرطة، حتى وهم آمنين في منازلهم.
وجهت هيئة محلفين كبرى في إلينوي الاتهام إلى نائب عمدة مقاطعة سانغامون السابق الذي أطلق النار على ماسي شون غرايسون، 30 عامًا، وهو أبيض، الأسبوع الماضي. وقد دفع بأنه غير مذنب في التهم التي وجهت إليه وهي القتل العمد والاعتداء بسلاح ناري وسوء السلوك أثناء تأدية مهام العمل الرسمية.
وقالت السلطات إن ماسي، 36 عامًا، اتصلت برقم 911 في وقت سابق للإبلاغ عن متسلل مشتبه به. ويظهر الفيديو، الذي أثار الرأي العام في أمريكا، أن النائبين استجابا قبل الساعة 1 صباحًا بقليل يوم 6 يوليو في منزلها في سبرينغفيلد، على بُعد 200 ميل جنوب غرب شيكاغو. تجولا أولاً حول المنزل ووجدا سيارة رياضية سوداء ذات نوافذ مكسورة في الممر.
وتوضح اللقطات الضحية وهي جالسة على أريكتها وتبحث في محفظتها عن بطاقة إثبات الهوية لإستكمال التقرير، بينما أشار غرايسون إلى وعاء كانت قد تركته على النار وقال: “لا نحتاج إلى نار أثناء وجودنا هنا”.
نهضت ماسي على الفور وذهبت إلى الموقد ووضعت الوعاء بالقرب من الحوض، عندما صرخ غرايسون لتترك وعاء الماء الساخن من يدها ثم هددها بإطلاق النار عليها. كما يمكن سماعها تقول “حسنًا، أنا آسفة” وقد انحنت ورفعت يديها لتتلقى رصاصة في رأسها.
ودفاعًا عن نفسه قال غرايسون للشرطة المستجيبة: “كانت تحمل ماءً مغليًا واتجهت به نحوي”،
يُحتجز غرايسون، الذي تم فصله الأسبوع الماضي، في سجن مقاطعة سانغامون بدون كفالة. وفي حالة إدانته، يواجه عقوبة بالسجن تتراوح بين 45 عامًا إلى مدى الحياة بتهمة القتل، ومن 6 إلى 30 عامًا بتهمة الاعتداء ومن عامين إلى 5 أعوام بتهمة سوء السلوك.
وفي بيان، قال الرئيس جو بايدن: “عندما نطلب المساعدة، يجب أن نكون جميعًا كأمريكيين – بغض النظر عن هويتنا أو مكان إقامتنا – قادرين على القيام بذلك دون خوف على حياتنا”. وأضاف “إن وفاة سونيا على يد ضابط مستجيب تذكرنا بأن الأمريكيين السود غالبًا ما يواجهون مخاوف بشأن سلامتهم بطرق لا يواجهها الكثير منا”.



