أخبارأخبار أميركا

هانتر بايدن في مأزق بعد انهيار صفقة الإقرار بالذنب ورفض المحكمة لها

أصبح هانتر بايدن، نجل الرئيس، في مأزق بعد انهيار صفقة الإقرار بالذنب التي كان قد تم التوصل إليها مع المدعين لتجنب محاكمته في الاتهامات الموجهة إليه.

وبحسب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الشهر الماضي كان نجل الرئيس سيعترف بارتكاب جنحتين لعدم دفع ضرائبه في الوقت المحدد في عامي 2017 و2018، كما كان سيعترف أيضًا بأنه كان يمتلك سلاحا بشكل غير قانوني أثناء تعاطيه المخدرات، ويوافق على العلاج من المخدرات والمراقبة، بدلًا من مواجهة تهمة جنائية أكثر خطورة قد تقوده إلى السجن.

لكن وفقًا لشبكة foxnews فإن هذه الصفقة انهارت اليوم بعد أن قامت القاضية الفيدرالية بولاية ديلاوير، ماريلين نوريكا، برفض الصفقة، وأعطت الطرفين فرصة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق جديد وإطلاعها على تفاصيله.

وقالت القاضية التي مثل أمامها هانتر بايدن اليوم للإقرار بالذنب في تهمة التهرب الضريبي إنها لا تستطيع الإقرار بهذا الاتفاق، الذي انتقده الجمهوريون ووصفوه بأنه متساهل للغاية.

وأشارت القاضية خلال الجلسة التي استمرت نحو 3 ساعات إلى أن الاتفاق قد يمنح هانتر حصانة من الجرائم التي يمكن أن تثبت مسؤوليته عنها في المستقبل، كما أنه تضمن شروطًا غير معتادة في البند المتعلق بجريمة حيازة السلاح.

تحوّل مفاجئ

ويعتبر انهيار الصفقة تحولًا مفاجئًا في مسار القضايا التي يواجهها نجل الرئيس، والذي كان قد حضر للجلسة في بدايتها وهو ينوي الاعتراف بالذنب أمام المحكمة، فإذا به يختم الجلسة بالإقرار بأنه غير مذنب، خاصة وأن الإقرار بالذنب بعد انهيار الاتفاق كان سيؤدي إلى سجنه لبعض الوقت.

وكان إقرار هانتر بالذنب في تهمتي الضرائب سيجنبه عقوبة السجن بتهمة حيازة بالسلاح، لكن بعد انهيار الاتفاق فإن شبح السجن قد يعود مرة أخرى، حيث أكد المدعون أن نجل الرئيس لا يزال قيد التحقيق.

ووفقًا لشبكة foxnews فقد اعترف هانتر بايدن أمام القاضية ماريلين نوريكا بأنه تلقى أكثر من 600 ألف دولار من شركة يدعمها الحزب الشيوعي الصيني.

وقال المدعون في اتفاق الإقرار بالذنب المقترح مع هانتر إنه تلقى 664 ألف دولار من شركة استثمار صينية تعمل في مجال البنية التحتية، وفقًا لمحضر المحكمة الرسمي.

وأكد هانتر للقاضية أنه حصل على 664 ألف دولار من شركة أنشأها في عام 2017 باسم Hudson West  مع رئيس شركة طاقة صينية تدعى CEFC، مدعومة من الحزب الشيوعي الصيني.

وأشارت الشبكة إلى أن اعتراف بايدن بتلقي أموال من الشركة الصينية يتناقض مع إصرار الرئيس بايدن على أنه لا يوجد أحد من عائلته “يكسب المال من الصين”.

وقال بايدن للرئيس آنذاك دونالد ترامب خلال مناظرة بينهما في أكتوبر 2020: “ابني لم يكسب المال من الصين”، وأشار إلى ترامب قائلًا: “الرجل الوحيد الذي كسب المال من الصين هو هذا الرجل”.

كما نفى بايدن هذه المزاعم مرة أخرى في مارس الماضي بعد أن قالت لجنة الرقابة في مجلس النواب إن السجلات المالية كشفت أن أفراد عائلة بايدن تلقوا أكثر من مليون دولار من المدفوعات من حسابات مرتبطة بمشاريعهم التجارية في الصين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى