أخبار أميركامنوعات

جمعية القلب الأمريكية تؤكد خطورة السجائر الإلكترونية وتوصي بعدم استخدامها

كشف تقرير جديد صدر عن جمعية القلب الأمريكية عن مخاطر السجائر الإلكترونية، محذرًا من تزايد استخدامها بين طلاب المدارس الإعدادية والثانوية في الفترة ما بين 2017 و2019.

كما أكد أن هناك ارتفاع كبير في استخدام السجائر الإلكترونية منذ عام 2010، مشيرًا إلى أن معظم مستخدميها كانوا في البداية ممن سبق لهم تدخين السجائر التقليدية القابلة للاحتراق.

وبحلول عام 2016 أشارت البيانات إلى أن 1.2 مليون بالغ في الولايات المتحدة لم يدخنوا سجائر قابلة للاحتراق من قبل يستخدمون السجائر الإلكترونية حاليًا.

آثار صحية خطيرة

ويوضح التقرير تأثير منتجات التدخين الإلكتروني على القلب والرئة، ويسلط الضوء على الأدلة العلمية الأساسية والسريرية الحالية الخاصة بالآثار الصحية للسجائر الإلكترونية.

وأكد التقرير أن مكونات السجائر الإلكترونية، بما في ذلك (النيكوتين وعوامل النكهة والمحليات والبروبيلين غليكول والجلسرين النباتي)، قد تسبب كل منها على حدة مشاكل صحية خطيرة.

وأشار إلى أن السجائر الإلكترونية تعمل ببطاريات تسخن محلولًا سائلًا لتكوين رذاذ يتم استنشاقه في الرئتين، وتحتوي معظم تركيبات هذا السائل الإلكتروني على النيكوتين، والذي ثبت أن له آثار صحية سلبية، بالإضافة إلى خصائصه القوية التي تسبب الإدمان.

وعرض التقرير لأبحاث تفيد بأنه حتى في حالة عدم وجود النيكوتين، فإن المكونات الموجودة في السجائر الإلكترونية، وخاصة المنكهات، تحمل مخاطر مرتبطة بأمراض القلب والرئة.

وقد تم التأكد من الآثار السلبية للسجائر الإلكترونية من خلال دراسات أجريت على أفراد تعرضوا للمواد الكيميائية الموجودة فيها، ووجد تحليل حديث أن هناك ارتباط بين السجائر الإلكترونية وتطور أمراض تتعلق بالجهاز التنفسي، مثل الانسداد الرئوي المزمن والتهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة أو الربو خلال عامين من استخدامها.

توصيات مهمة

ووفقًا لموقع “الحرة” فقد أوصى التقرير بإجراء مزيد من الدراسات السريرية حول التأثير طويل المدى للسجائر الإلكترونية على القلب والأوعية الدموية والرئتين، مشيرًا إلى أن ما يبعث على القلق أيضًا هو أن بعض الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية يواصلون استخدام منتجات التبغ الأخرى، كما أن هناك أيضًا ارتباط بين استخدام السجائر الإلكترونية واضطرابات تعاطي المخدرات.

واستنكر التقرير ما تروج له شركات السجائر الإلكترونية بأن منتجاتها وسيلة للإقلاع عن تدخين السجائر التقليدية، مؤكدًا أنه لا يوجد دليل قوي يدعم ذلك.

وأضاف أن الافتقار إلى بيانات السلامة العلمية طويلة الأجل بشأن استخدام السجائر الإلكترونية، إلى جانب احتمال الإدمان على هذه المنتجات، يجعل جمعية القلب الأمريكية لا توصي باستخدامها من أجل الإقلاع عن السجائر التقليدية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى