أخبارأخبار أميركا

طفل عمره 4 سنوات يطلق النار على الشرطة في يوتا

تم توجيه الاتهام لرجل من يوتا هذا الأسبوع، بعد أن أمر طفله البالغ من العمر 4 سنوات أن يطلق النار على الشرطة أثناء اعتقاله، وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“.

تم القبض على الرجل، الذي لم تنشر السلطات المحلية اسمه، في مطعم ماكدونالدز الواقع في ميدفال بولاية يوتا، بعد أن أبلغ موظفو المطعم الشرطة أنه أشهر سلاحه الناري في وجوههم بعدما تلقى أحد الموظفين طلبه بشكل غير صحيح، بحسب ما أفادت به إدارة الشرطة في سولت ليك.

بعد أن رأوا السلاح، طلب موظفو ماكدونالدز من الرجل انتظار الأمر الصحيح بالقرب من واجهة المطعم واتصلوا بالشرطة، وعندما وصل الضباط طلبوا من الرجل الخروج من سيارته، لكنه رفض مرارًا الامتثال لهم.

وقال بيان للشرطة إن الضباط أخرجوا الرجل من السيارة بعد ذلك، وفي ذلك الوقت قال أحد الضباط إنه رأى سلاحًا ناريًا مصوبًا نحوهم من النافذة الخلفية للسيارة، فسارع بتنبيه الضابط الآخرين الموجودين في مكان الحادث إلى وجود السلاح الذي سرعان ما خرجت منه رصاصة.

وذكر البيان أن من كان يحمل السلاح الناري هو طفل صغير كان يجلس في المقعد الخلفي، وتسببت الرصاصة الت خرجت من سلاحه في إصابة ضابط بجروح طفيفة في ذراعه، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أخرى.

بحسب الشرطة، فإن الطفل الذي أطلق النار يبلغ من العمر 4 سنوات، بينما كان شقيقه البالغ من العمر 3 سنوات يجلس معه في المقعد الخلفي للسيارة أيضًا في ذلك الوقت، وكشف التحقيق في الحادث أن الأب طلب من طفله أن يطلق النار على الشرطة.

وقالت روزي ريفيرا، مأمورة الشرطة في مقاطعة سولت ليك، في بيان: “هذا يوم حزين لرجال إنفاذ القانون ومجتمعنا، إن جعل شخص بالغ يعتقد أنه من المقبول تشجيع طفل يبلغ من العمر 4 سنوات على سحب سلاح ناري وإطلاق النار على الشرطة يوضح كيف تبدأ الحملة المناهضة لرجال الشرطة”، وفقًا لصحيفة “نيويورك بوست“.

وأضافت ريفيرا: “يجب أن يتوقف هذا، ونحن بحاجة إلى العمل معًا كمجتمع لإيجاد حلول للتحديات التي نواجهها، الضباط موجودون هنا للحماية والخدمة ونحن لا نعتقد أن شيئًا سيئًا كهذا يمكن أن يحدث”، وذكر الشرطة أن التحقيق في الحادث مازال جاريًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين