أخبارأخبار أميركا

عائلة مراهق قتلته الشرطة تطالب بتعويض قدره 150 مليون دولار

رفعت عائلة مراهق من ولاية جورجيا دعوى قضائية ضد مقاطعة كوب، تطالب فيها بتعويض قدره 150 مليون دولار بسبب ابنهم برصاص الشرطة في يوليو 2020، وفقًا لما نشرته شبكة “ABC News“.

وقالت والدته فينثيا كوك، في مؤتمر صحفي: “أنا والدة فينسينت ديماريو ترويت، الذي قتلته الشرطة برصاصتين في ظهره”، وأضافت: “لماذا قاموا بإطلاق النار عليه؟، حتى يومنا هذا لم تتم الإجابة على سؤالي هذا بعد”.

توفي فينسينت ترويت، البالغ من العمر 17 عامًا، عندما حاولت الشرطة منعه ومراهقين آخرين يُزعم أنهم كانوا يستقلون سيارة مسروقة، وفقًا لمكتب التحقيقات في جورجيا.

قال المحققون إن سائق السيارة لم يقم بإيقافها عندما طلبت الشرطة منه ذلك، وهو ما قاد الضباط إلى مطاردة السيارة قبل أن تتوقف السيارة ثم يغادرها فينسينت ومعه مراهق آخر، ويهربان بعيدًا.

يُزعم أن فينسينت كان يحمل سلاحًا ناريًا في يده عندما أطلق أحد الضباط النار عليه مرتين في ظهره، وفقًا لمكتب التحقيقات في جورجيا ومسؤولين محليين، حيث توفي فينسينت في اليوم التالي في مستشفى قريب.

تم العثور على سلاح ناري في مكان الحادث، ووفقًا لتصوير كاميرا الجسم، يمكن سماع الضابط الذي أطلق النار على فينسنت وهو يقول إن “المراهق يصوب مسدسًا تجاهه”.

تم تصنيف وفاة فينسينت على أنها جريمة قتل من قبل مكتب الطبيب الشرعي المحلي، ووصف محامي أسرة المراهق، جيرالد جريجس، الوفاة بأنها “غير مبررة”.

وأضاف جريجس: “حان الوقت للعدالة والمساءلة في هذه القضية، كان هناك الكثير من التخمينات حول ما حدث في هذه القضية، وحان الوقت لتقديمها إلى المحكمة لإثبات وقائعها بالفعل كما نعلم”، وتابع جريجس أن “فينسنت لم يكن يشكل تهديدًا بأذى جسدي وشيك أو موت لهذا الضابط”.

وفقًا لجريجس، فإن الدعوى التي تم رفعها رسميًا في 11 يناير، هي واحدة من أكبر الدعاوى المدنية المرفوعة في جورجيا في حادث إطلاق نار للشرطة، وكانت هيئة محلفين كبرى قد رفضت توجيه الاتهام إلى الضابط المتورط في إطلاق النار المميت في فبراير بعد الاطلاع على الأدلة المتعلقة بالقضية، وفقًا لمكتب المدعي العام.

بعد قرار هيئة المحلفين الكبرى، قال رئيس مقاطعة كوب آنذاك، تيم كوكس، إنه يصلي من أجل عائلة فينسينت، وكذلك الضابط الذي أطلق النار عليه وقتله، وأضاف كوكس: “أصلي من أجل تلك العائلة كل يوم عانته خلال هذا الوقت، إنني أدرك أيضًا الضغط الذي يمر به أي ضابط عندما يضطر إلى استخدام القوة، وأنا أصلي من أجل هذا الضابط وعائلته كل يوم أيضًا”.

من جهتها؛ قالت مقاطعة كوب إنها على علم بدعوى التعويض التي تم رفعها مؤخرًا، وأكدت أنها ستدافع بقوة ضد هذه الدعوى في المحكمة الفيدرالية.

قال جريجس إن عائلة فينسينت ستمضي قدمًا في الدعوى المدنية، ويمكن لفريقه الكشف عن نمط التعامل الوحشي وممارسة الإساءة التي تحدث في مقاطعة كوب، ويأمل أن يتم اتخاذ الإجراءات الجنائية على المستوى الفيدرالي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين