أخبارأخبار أميركا

بايدن يدعو إلى تغيير القوانين التي تعزز التمييز العنصري في أمريكا

دعا الرئيس جو بايدن إلى إصلاح وتغيير القوانين من أجل القضاء على التمييز العنصري في أمريكا. وأكد بايدن، في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، ونشره البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن “العنصرية المنهجية وتفوق العرق الأبيض هي سموم قبيحة ابتليت بها الولايات المتحدة”.

وأضاف: “يجب أن نغير القوانين التي تمكّن التمييز في بلدنا”، مضيفًا أن إدارته “لن تتردد في الانخراط في العمل الجاد لمواجهة إرث العبودية المدمر وتغيير معاملتنا للأمريكيين الأصليين أو من القيام بالعمل اليومي للتصدي للعنصرية المنهجية والعنف ضد أصحاب البشرة السمراء والسكان الأصليين واللاتينيين والأمريكيين الآسيويين وجزر المحيط الهادئ والمجتمعات الأخرى الملونة”.

كما أكد بايدن “ضرورة أن يسعي الجميع جاهدا للقضاء على أوجه عدم المساواة في سياساتنا وإزالة الحواجز التي تحول دون المشاركة الكاملة في مجتمعاتنا والدفع نحو عمليات مفتوحة وشاملة تحترم جميع الناس في كل مكان”.

وأشار إلى أنه وقع في أول يوم له في منصبه على أمر رئاسي يؤسس نهجًا حكوميًا كاملاً للإنصاف والعدالة العرقية، مؤكدًا أنه “لا يمكن أن يكون للكراهية ملاذا آمنا في الولايات المتحدة بل ولا ينبغي أن يكون لها ملاذا في أي مكان في العالم ويجب أن نتحد معا لإيقافها”.

وفي سياق متصل، قال نائبة الرئيس كامالا هاريس إن “العنصرية مشكلة حقيقية في أمريكا، وقد كانت كذلك على الدوام”. وأضافت: “كره الأجانب أمر حقيقي في أمريكا وكذلك التمييز على أساس الجنس أيضًا” وفقا لوكالة “reutres“.

احتجاجات 

تصريحات ومواقف تأتي عقب خروج آلاف المتظاهربن في مسيرات غاضبة للتنديد بالعنصرية المعادية لأصحاب الأصول الآسيوية، وذلك بعد أيام من حادث إطلاق النار الجماعي في منتجعات صحية مملوكة لآسيويين، في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، وفقًا لصحيفة “washingtonpost“.

واحتشد المحتجون بالقرب من مبنى الكابيتول، وهم يحملون علام الولايات المتحدة، ولافتات تحمل شعار “أوقفوا الكراهية تجاه الآسيويين”.

وفي نيويورك، تجمع مئات المحتجين في ساحة تايمز سكوير للمشاركة في مسيرة من هناك إلى الحي الصيني “تشاينا تاون” في مانهاتن.

في الأثناء، تم تنظيم احتجاجات مماثلة في الحي في سان فرانسيسكو، وفي بيتسبرج، حيث قادت المظاهرة الممثلة الكندية الأمريكية ساندرا أوه، المنحدرة من أبوين كوريين جنوبيين.

انتقادات واسعة

ولاقت حادثة إطلاق النار انتقادات واسعة حيث تم ربطها بموجة من جرائم الكراهية تجاه الأشخاص ذوي الأصول الآسيوية، إلا أن المشتبه به، روبرت آرون لونج، اعترف للسلطات بأنه أطلق النار على تلك المنشآت لأنه يرى أنها المسؤولة عن استمرار إدمانه للجنس، بحسب “nytimes“.

وفي سياق متصل، أكد مدير مكتب التحقيقات بأتلانتا، كريس راي، أن “الحادث غير مرتبط بدوافع عرقية على ما يبدو”. في المقابل، عبرت السناتور تامي دكوورث، عن شكوكها في التقييم المبدئي لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي،

ووفق موقع “CBS“، قالت دكوورث “أود أن أرى تحقيقا أعمق يحدد ما إذا كانت حوادث إطلاق الرصاص وغيرها من الجرائم المشابهة لها دوافع ترتبط بالعرق”.

كما أضافت دكوورث، وهي واحدة من عضوين فقط من أصل آسيوي في مجلس الشيوخ، “يبدو لي أن له دوافع عرقية”.

يذكر أن هذه الانتقادات والاحتجاجات تأتي في وقت لا تزال فيه شرطة مدينة أتلانتا تحقق بشأن الدافع وراء إطلاق الرصاص الذي أودى بحياة ثمانية منهم ست نساء من أصل آسيوي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين