أشار أصحاب الأعمال والشركات في الجانب الشرقي من مدينة ديترويت إلى مواجهتهم تكاليف إصلاح وتأهيل باهظة، وذلك بعد مرور خمسة أيام على ضرب إعصار قوي من فئة إي إف-2 للمنطقة وتسببه في أضرار مادية واسعة النطاق، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.
وأوضح جي دي جيفان، من شركة “جي أند جي باليتس أند تراكينغ” لنقل المنصات الخشبية والشاحنات، أن فريقه غادر مقر الشركة قبل 30 دقيقة فقط من وصول الإعصار والدمار الذي خلفه في الموقع. ووصف جيفان المشهد عقب عودته بأن المكان كان أشبه بمنطقة حرب، مشيراً إلى أن أعمدة الكهرباء كانت مائلة في شارع بينسون، وعندما دخل إلى المبنى وجد أن السقف قد طار بالكامل.
وأضاف أن الخسائر شملت الحاجة لتغيير سقف المبنى بالكامل، بالإضافة إلى إبلاغ شركة الأبواب له بأن تكلفة استبدال الأبواب الكبيرة المتضررة تتراوح بين 20,000 و30,000 دولار.
وكشف جيفان أن هذا العقار تحديداً لم يكن مؤمناً عليه وقت وقوع الكارثة؛ نظراً لأن المستأجر السابق كان قد أخلى المكان قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط، وكانت الشركة تجهز لإقامة يوم مفتوح لمعاينة المبنى وعرضه للبيع. وأردف موضحاً أنهم كانوا في مرحلة البيع بالفعل، لكنهم الآن لا يستطيعون حتى بيع العقار بحالته الراهنة.
وتسببت عطلة نهاية الأسبوع وعيد العمال في تأخير بدء أعمال المعاينة والتأهيل حتى هذا الأسبوع، حيث يضع العاملون المنصات الخشبية حالياً لإغلاق أحد المنافذ والأبواب المتضررة. وأكد جيفان أنه لم يتلقَ أي تواصل من مسؤولي المدينة حتى الآن.
ولا يزال يفاضل بين خياري إصلاح المبنى أو محاولة بيعه بحالته الراهنة، مؤكداً أنه لم يخطط لمثل هذا الحادث، وأنه إذا كانت هناك أي مساعدات متاحة فستكون محل تقدير كبير في ظل هذه الظروف العصيبة.
