ترجمة: مروة مقبول – أقر مجلس التعليم في ولاية تكساس تغييرات نهائية على مناهج الدراسات الاجتماعية للمرحلة الثانوية، أثارت جدلاً واسعًا حول كيفية تناول الإسلام والمسيحية في الفصول الدراسية.
وبحسب ما ذكرت شبكة Fox News، التعديلات الجديدة تنص على أن “الإسلام المتطرف” كان الدافع وراء هجمات 11 سبتمبر 2001، وتُلزم الطلاب بدراسة بدايات الإسلام من خلال التركيز على “الحملات العسكرية” للنبي محمد ضد القبائل اليهودية والمسيحية، إضافة إلى موضوعات مثل العبودية واتخاذ النساء الأسيرات كجواري.
القرار جاء رغم معارضة واسعة من طلاب مسلمين وخبراء مناهج، الذين حذروا من أن الصياغة الجديدة لا تصمد أمام التدقيق التاريخي وتروج لصور نمطية مسيئة. أوضحت إحدى الطالبات المسلمات أنها تشعر وكأنها “مستهدفة” بسبب هذه المواد، فيما اعتبر فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في تكساس أن القرار يمثل “إهانة للنظام التعليمي وللتعديل الأول للدستور”.
عدد من الخبراء الذين عينهم المجلس، بينهم أستاذ الفلسفة في جامعة تكساس روبرت كونس، أكدوا أن المزاعم الواردة في المنهج “غير موثوقة” ولا تستند إلى مصادر علمية راسخة. لكن المجلس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، مضى في إقرار التعديلات، حيث اعتبر رئيسه آرون كينسي أن المعارضين “بالغوا في تصوير الموضوعات”، بينما وصفت العضوة الجمهورية جولي بيكرين التصويت بأنه “تتويج لـ12 عامًا من العمل”.
من المتوقع أن يبدأ تطبيق المنهج الجديد تدريجيًا في العام الدراسي 2030-2031، وسط استمرار الجدل حول تأثيره على الطلاب وصورة الإسلام في المناهج التعليمية الأمريكية.
-
محكمة استئناف تقضي بعدم قانونية مشاركة مصلحة الضرائب لبياناتها مع سلطات الهجرة -
“قانون الائتمان الضريبي لحرية التعليم يفتح آفاقًا جديدة أمام الأسر الأمريكية لتوسيع فرص التعلم -
رغم مرور 25 عامًا.. 11 سبتمبر ما زال حاضرًا في حياة الأمريكيين ويعيد تشكيل واقعهم وذكرياتهم -
بعد خليج المكسيك وبحيرة أونتاريو.. ترامب يقترح تغيير اسم ولاية أمريكية إلى «نيو أمريكا»
