أخبارأخبار أميركا

مع اقتراب العام الدراسي.. كيف تستعد مدارس ميشيغان لتطبيق حظر الهواتف الذكية داخل الفصول؟

تستعد المناطق التعليمية في ولاية ميشيغان لتطبيق قيود أكثر صرامة على استخدام الهواتف المحمولة للطلاب مع اقتراب العودة إلى الفصول الدراسية للعام الدراسي 2026-2027، وفقًا لما نشره موقع محطة “WXYZ” التابعة لشبكة “ABC News”.

وتأتي هذه الاستعدادات بعد أن وقعت حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، في وقت سابق من هذا العام، حزمة من القوانين المدعومة من الحزبين بهدف “تقليل تشتيت الهواتف في الفصول الدراسية وتحسين تركيز الطلاب”.

ويلزم القانون الجديد جميع المناطق التعليمية بالولاية بوضع خطط عمل تمنع استخدام الأجهزة الذكية أثناء الحصص الدراسية، مع وجود استثناءات محددة لحالات الطوارئ والاستخدام الأكاديمي.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بأبحاث علمية؛ حيث كشفت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA) أن الطلاب يقضون ما يصل إلى ربع اليوم الدراسي على هواتفهم الذكية. وتربط الأبحاث بين زيادة استخدام الهواتف وانخفاض المعدلات التراكمية للطلاب (GPAs)، بالإضافة إلى زيادة معدلات الاكتئاب والقلق.

وأوضح إريك برونر، مدير مدرسة فيرنديل الإعدادية، أن الهواتف المحمولة تمثل “أعلى نسبة من المخالفات السلوكية في المدرسة”، مما دفعهم لتطبيق حظر خاص بهم قبل بضع سنوات للحد من هذه المشكلة.

وتتفاوت طرق تطبيق الحظر بين المدارس؛ ففي مدارس فيرنديل العامة، يُمنع تماماً حمل الهواتف لطلاب المراحل من الروضة وحتى الصف الرابع. ويتعين على طلاب الصفوف من الخامس إلى الثامن إبقاء هواتفهم داخل خزائنهم طوال اليوم الدراسي.

أما طلاب المرحلة الثانوية، فيُسمح لهم باستخدام أجهزتهم فقط خلال فترة الغداء وبين الحصص، مع إلزامهم بوضع الهواتف في صناديق مغلقة في مقدمة الفصل عند بدء الحصة.

ووصفت كاميل هبلر، المشرفة التربوية لمدارس فيرنديل، البرنامج بأنه حقق نجاحاً باهراً تجاوز مجرد تقليل التشتت إلى تشجيع الطلاب على التواصل المباشر وبناء علاقات اجتماعية بعيداً عن الشاشات.

من جانبه، أشار بن ماينكا، المشرف التربوي لمنطقة نوفي التعليمية التي تطبق حظراً مماثلاً منذ عامين، إلى أن اتخاذ هذا القرار جاء بعد قراءة طاقم العمل لكتاب “الجيل القلق” (Anxious Generation) للكاتب جوناثان هايدت، والذي يستعرض كيفية إعادة صياغة عقول الأطفال بسبب الشاشات.

ورداً على مخاوف أولياء الأمور بشأن كيفية التواصل مع أبنائهم في حالات الطوارئ بالمدرسة، أوضح ماينكا أن خبراء الأمن والسلامة المدرسية يوصون بتقليل قنوات الاتصال الفردية أثناء الأحداث الطارئة، مما يجعل هذه السياسة مفيدة لتعزيز الأمن وتسهيل إدارة الطوارئ.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى