الانتخابات التمهيدية 2026: الديمقراطيون يبحثون عن فرص وسط منافسة قوية
ترجمة: مروة مقبول – لم تكن ميشيغان وحدها محور تساؤلات الديمقراطيين حول ما إذا كانوا سيحصلون على المرشح المناسب، إذ شهدت ولاية كانساس واحدة من أبرز المنافسات على منصب الحاكم. فقد فازت سيندي هولشر، عضو مجلس الشيوخ عن الولاية، على منافسها الديمقراطي إيثان كورسون الذي حظي بتأييد الحاكمة المعتدلة المنتهية ولايتها لورا كيلي، والحاكمة السابقة كاثلين سيبيليوس، وعدد من شخصيات المؤسسة السياسية. ورغم أن سجل هولشر يُظهر اعتدالًا نسبيًا، فإنها خاضت حملتها بأسلوب شعبوي أكثر حدة، متعهدةً بمواجهة الجمهوريين مباشرةً.
هولشر ستواجه في نوفمبر رئيس مجلس شيوخ الولاية تاي ماسترسون، الذي فاز بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بدعم من الرئيس ترامب. ورغم أن كانساس ولاية جمهورية تقليديًا، إلا أنها انتخبت حكامًا ديمقراطيين في فترات سابقة، ما يجعل السباق مفتوحًا على احتمالات متعددة.
في ميشيغان، جاءت نتائج الانتخابات التمهيدية كما كان متوقعًا؛ إذ حققت وزيرة الخارجية الديمقراطية جوسلين بنسون فوزًا ساحقًا، لتواجه النائب الجمهوري جون جيمس المدعوم من ترامب. جيمس هزم رجل الأعمال والمرشح الرئاسي السابق بيري جونسون، الذي لم يكن يُنظر إليه كمرشح قوي. وتنتهي ولاية الحاكمة الديمقراطية غريتشن ويتمر، ما يفتح الباب أمام مواجهة جديدة بين الحزبين.
أما على مستوى مجلس الشيوخ في كانساس، فقد فاز القس آدم هاميلتون، الذي يقود واحدة من أكبر الكنائس الميثودية المتحدة في البلاد، بترشيح الحزب الديمقراطي لمنافسة السيناتور الجمهوري روجر مارشال. هاميلتون أثبت قدرته على جمع التبرعات، إذ جمع أكثر من 3.6 مليون دولار في أول شهرين من حملته، واختتم فترة جمع التبرعات في 30 يونيو برصيد 2.6 مليون دولار. ورغم أن فرص الديمقراطيين في الفوز بمقعد إضافي تبدو ضئيلة، فإن ترشح هاميلتون يعكس استعداد كانساس أحيانًا لكسر صورتها المحافظة الراسخة، كما حدث مع فوز كيلي مرتين بمنصب الحاكم، ورفض الناخبين في عام 2022 تعديلًا دستوريًا يقيد حق الإجهاض.
التحدي الأكبر أمام هاميلتون يتمثل في تمييز نفسه عن حزب ديمقراطي يعاني من انخفاض شعبيته في الولاية، وقد يحتاج إلى أصوات الناخبين الذين سيقسمون خياراتهم بين انتخابات مجلس الشيوخ ومنصب الحاكم.
وفي مقابلة مع شبكة CNN، قال هاميلتون إن سكان كانساس “معتدلون”، مشيرًا إلى أنه لا يعلم ما إذا كان الاشتراكيون الديمقراطيون الذين أطاحوا بالعديد من شاغلي المناصب هذا العام يتمتعون بزخم على مستوى البلاد.



