هل يصبح الحصول على الجنسية الأمريكية أصعب؟.. تفاصيل خطة ترامب لتغيير قواعد الاختبار وسحب المواطنة

تدرس إدارة ترامب إجراء تغييرات جوهرية على اختبار الجنسية الأمريكية، تهدف إلى وضع معايير تعليمية جديدة للمتقدمين ومنح مسؤولي الهجرة مرونة أكبر في كيفية إدارة الامتحانات، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.

وبحسب مقترح وزارة الأمن الداخلي (DHS)، تسعى السلطات إلى إنشاء “إطار ومعيار” محدد يجب على المتقدمين الوفاء به، وذلك لتعزيز “نزاهة الاختبار” وضمان “التمثيل الصحيح والمناسب للمهاجرين القانونيين” داخل الولايات المتحدة، بما يعزز الهوية الأمريكية الموحدة والارتباط بالدستور والمبادئ التأسيسية للبلاد.

وتشمل المقترحات التي تدرسها دائرة خدمات الهجرة والمواطنة (USCIS) إمكانية السماح لـ أطراف ثالثة (جهات خارجية) بإدارة اختبار التجنس، وهي خطوة تهدف لتوفير مرونة إضافية، رغم أن الإدارة لم تكشف بعد عن تفاصيل كيفية تشغيل هذا النظام.

ويرى خبراء أن هذه التغييرات قد تؤثر على مئات الآلاف من المتقدمين سنوياً، حيث منحت الوكالة الجنسية لقرابة 818,500 شخص في العام المالي 2024 وحده.

ويُذكر أن القوانين الحالية تلزم المتقدمين بإثبات القدرة على القراءة والكتابة والتحدث بلغة إنجليزية أساسية، مع إظهار المعرفة بالتاريخ والحكومة الأمريكية، إلا أن اللوائح الحالية لا تحدد بدقة كيفية استيفاء هذه المتطلبات التعليمية.

بالتزامن مع هذه المقترحات، وسعت إدارة ترامب من جهود “إلغاء التجنس” (Denaturalization)، حيث أعلنت وزارة العدل مؤخراً عن أكبر جهد منسق في تاريخها لسحب الجنسية من 25 أمريكياً مجنساً بتهمة الحصول عليها عن طريق الاحتيال أو الخداع.

وتشير التقارير إلى أن قضايا سحب الجنسية شهدت زيادة ملحوظة؛ فبعد أن كان المعدل السنوي حوالي 11 حالة بين عامي 1990 و2017، ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تنشر وزارة الأمن الداخلي إشعاراً بالقواعد المقترحة في ديسمبر المقبل، حيث ستخضع التغييرات لفترة تعليق عام قبل اعتمادها نهائياً لتقييم التكاليف والفوائد المحتملة.

تعليق
Exit mobile version