أخبارأخبار أميركا

لإغلاق ثغرة أمنية خطيرة.. إدارة ترامب تفرض قيودًا مشددة على الروبوتات الأجنبية

أضافت لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) أجهزة “الروبوتات المتقدمة” المنتجة خارجياً إلى قائمة الأجهزة المحظورة (Covered List)، مستشهدة بمخاوف تتعلق بالأمن السيبراني وسلامة سلاسل الإمداد، وفقًا لما نشرته مجلة “Newsweek“.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه إدارة ترامب لتقييد الأجهزة الروبوتية الأجنبية التي قد تشكل تهديداً للأمن القومي، حيث حذر المسؤولون من أن هذه الأنظمة المتصلة يمكنها جمع كميات هائلة من البيانات الحساسة عبر الكاميرات، وتقنيات “ليدار” (LiDAR)، والمستشعرات الحرارية.

وصرح بريندان كار، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، بأن اللجنة تعمل بانسجام مع وكالات الأمن القومي لتأمين سلاسل الإمداد الحيوية في أمريكا
.
ورغم أن القيود تستهدف في المقام الأول الروبوتات المتنقلة المتقدمة مثل “الروبوتات البشرية” والكلاب الآلية، إلا أن التقرير يشير إلى تداخل هذه التقنيات مع أجهزة منزلية شائعة.

وتشمل الفئات التي قد تتأثر مستقبلاً المكانس الروبوتية التي ترسم خرائط تفصيلية للمنازل، وأجهزة قص العشب الآلية التي تستخدم نظام (GPS)، بالإضافة إلى روبوتات تنظيف المسابح وأجهزة الأمن المنزلية المتنقلة التي تبث لقطات حية عبر الإنترنت.

وحذر السيناتور توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، من السماح لـ “الخصوم” بإيجاد موطئ قدم لهم داخل المنازل الأمريكية ووكالات إنفاذ القانون.

وبالنسبة للمستهلكين الذين يمتلكون هذه الأجهزة حالياً، طمأنت لجنة الاتصالات الفيدرالية الجمهور بأن القواعد الجديدة لا تؤثر على المنتجات التي تم شراؤها بالفعل، ولا تتطلب إزالتها من المنازل، حيث ينصب التركيز على الموافقات المستقبلية للأجهزة الجديدة.

من جانبها، أبدت “جمعية تكنولوجيا المستهلك” (CTA) قلقها من أن تؤدي هذه السياسات إلى اضطراب سلاسل الإمداد وزيادة التكاليف غير الضرورية.

وفي رد فعل دولي سريع، هددت الحكومة الصينية باتخاذ “إجراءات مضادة حازمة” لحماية مصالحها، بصفتها مورداً رئيسياً للروبوتات المتقدمة عالمياً، مما ينذر بجولة جديدة من التوتر التجاري والتكنولوجي بين واشنطن وبكين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى