أخبار أميركاأميركا بالعربي

ناخبو أريزونا يصوّتون لاختيار مرشح لمنافسة الحاكمة الديمقراطية كاتي هوبز

ترجمة: مروة مقبول – يتوجه ناخبو أريزونا اليوم الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار المرشح الجمهوري الذي سيواجه الحاكمة الديمقراطية كاتي هوبز في انتخابات نوفمبر، في وقت تشهد فيه الولاية انتخابات تمهيدية حاسمة في دوائر الكونغرس ومعركة محتدمة على السيطرة على مجلس النواب.

أريزونا، التي كانت تاريخيًا معقلًا جمهوريًا، تعيش حالة سياسية متقلبة؛ إذ يحكمها حاليًا ديمقراطي، وكلا عضوي مجلس الشيوخ فيها من الحزب الديمقراطي، رغم أنها صوّتت للرئيس ترامب في انتخابات 2024 بعد أن كانت قد دعمت جو بايدن في 2020. ولا تزال مزاعم ترامب بشأن تزوير انتخابات 2020 تلقي بظلالها على المشهد السياسي في الولاية.

هوبز تخوض الانتخابات دون منافس داخل حزبها، فيما يتنافس أربعة جمهوريين على ترشيح الحزب، أبرزهم النائبان آندي بيغز وديفيد شوايكرت. ويحظى بيغز بدعم الرئيس ترامب، ويتصدر استطلاعات الرأي المبكرة، ما ينذر بمنافسة قوية مع هوبز. بيغز، الرئيس السابق لتكتل الحرية في مجلس النواب، ارتبط اسمه مرارًا بمزاعم التلاعب بانتخابات 2020، فيما يركز هوبز على قضايا القدرة على تحمل التكاليف والحد من قسائم التعليم.

في الدائرة الأولى، يتنافس عدد من الديمقراطيين بينهم مارلين غالان وودز وريك مكارتني، بينما يخوض الجمهوريون جوزيف تشابليك وجاي فيلي وجون تروبو سباقًا محتدمًا على المقعد الذي سيخليه شوايكرت. الحزب الجمهوري يدعم فيلي، فيما يضخ الديمقراطيون أموالًا لدعم غالان-وودز.

أما الدائرة الرابعة، فيسعى كاي نيوركيرك للإطاحة بالنائب الديمقراطي الحالي غريغ ستانتون، بينما تشهد الدائرة الخامسة منافسة بين مارك لامب، قائد شرطة مقاطعة بينال السابق المدعوم من ترامب، ورجل الأعمال دانيال كينان، وسط اتهامات تطال لامب بسوء السلوك الجنسي.

وفي سباق المدعي العام، يتنافس الجمهوريان رودني غلاسمان ووارن بيترسن في معركة شرسة، حيث سيواجه الفائز المدعي العام الديمقراطي الحالي كريس مايز. كما تشهد مدينة سكوتسديل انتخابات مجلس المدينة، حيث يتنافس ثمانية مرشحين على ثلاثة مقاعد، ومن المرجح أن تُجرى جولة إعادة في نوفمبر.

تعتبر الانتخابات التمهيدية في أريزونا اختبارًا مبكرًا لمدى قوة نفوذ الرئيس ترامب داخل الحزب الجمهوري، ولقدرة الديمقراطيين على الحفاظ على مكاسبهم في ولاية متأرجحة، مما يجعلها محطة مفصلية قبل انتخابات التجديد النصفي والرئاسية المقبلة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى