أخبار أميركا

(سنتكوم) تعلن استئناف “الضربات القوية” ضد إيران بعد هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز

ترجمة: مروة مقبول – أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها بدأت سلسلة من “الضربات القوية” ضد إيران اليوم الثلاثاء، ردًا على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز. وجاء في بيان القيادة أن هذه الضربات تهدف إلى “فرض خسائر فادحة” على إيران بسبب استهدافها سفنًا يقودها مدنيون في ممر مائي دولي، ووصفت الهجمات بأنها “غير مبررة وخطيرة” وتشكل “انتهاكًا صريحًا لوقف إطلاق النار”.

وبحسب ما ذكرت وكالة “رويترز“، تعرضت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية لخطر الانفجار، كما تضررت ناقلة نفط خام سعودية قرب مضيق هرمز اليوم، ما أدى إلى رفع السلطات البحرية مستوى الخطر على السفن العابرة للمضيق إلى “شديد”.
ورغم ازدياد حركة الملاحة عبر المضيق خلال الأسبوع الماضي، إلا أنها لا تزال متقطعة، وتتراوح بين ثلث وخمس مستوياتها قبل الحرب.
وأفاد مصدر بأن ناقلة “الركايات”، المحملة بالغاز الطبيعي المسال، أصيبت في جانبها الأيسر، وأضاف مصدر آخر مطلع على الأمر أن السفينة كانت معرضة لخطر الانفجار بسبب حريق في غرفة محركاتها، مؤكدًا سلامة الطاقم وإجلاؤهم.

وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن طهران تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن الهجوم، واستدعت نائب السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف الناقلة.

كما تضررت ناقلة النفط العملاقة “وديان”، التي ترفع العلم السعودي، قبالة سواحل سلطنة عمان أثناء عبورها المضيق. أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات، مؤكدةً تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن الأضرار التي لحقت بالناقلة.

التوترات في المنطقة مرشحة للتصاعد مجددًا، وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم. أسعار النفط ارتفعت بشكل حاد فور الإعلان عن الضربات، مما يزيد من الضغوط التضخمية عالميًا.

الضربات الأخيرة تأتي بعد جولة من الهجمات المتبادلة الشهر الماضي، أعقبها اتفاق هش على وقف إطلاق النار وإعادة فتح المضيق، ضمن مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران. لكن الهجمات الإيرانية الجديدة وإلغاء الولايات المتحدة إعفاءً من العقوبات على النفط الإيراني اليوم الثلاثاء، وضعت الاتفاق تحت اختبار جديد.

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران اندلعت في فبراير عندما شنت واشنطن وإسرائيل غارات أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، أكد الرئيس دونالد ترامب أن الهدف من الحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وهو بند رئيسي في المفاوضات الجارية.

ترامب يتواجد حاليًا في أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يناقش مع قادة الحلف التطورات الإقليمية، فيما تشترك تركيا في حدود مباشرة مع إيران، ما يضفي على القمة أهمية إضافية في ظل التصعيد العسكري الأخير.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى